أكد د. نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية في حفل اطلاق التقرير العالمي للأمم المتحدة حول السكان أمس والذي تمحور هذا العام حول "الأمومة في عمر الطفولة وتحدي حمل المراهقات" أن ظاهرة الحمل في سن المراهقة نتيجة لقوي مجتمعية وعوامل اقتصادية والعمل علي منعها يتطلب استراتيجيات متعددة تتجه نحو تمكين الفتيات وخاصة المهمشات. ودعا العربي المهتمين في الدول العربية للتعرف علي محتوي التقرير. واصفا الظاهرة بالخطيرة وأنها اخذت في التزايد في الريف والحضر. وقال إن نقص المعلومات حول الظاهرة عربياً لا ينفي وجودها وانتشارها. وأوضح أن للظاهرة تأثيرات سلبية متعددة في المجتمع وعلي الأسر وعلي مستقبل الفتيات ضحية الظاهرة. واعتبر العربي أن التقرير مهم للدول العربية حين يشكل آلية معرفية حول انتشارها والعمل علي مواجهتها لافتاً إلي التحديات الكبيرة التي لابد من التصدي لها باتخاذ التدابير التي تحمي حقوق الإنسان وتساعد في القضاء علي الفقر. ومن جانبه أوضح د. محمد عبدالأحمد المدير الاقليمي لمكتب صندوق الأممالمتحدة للسكان والتنمية بالقاهرة أن التقرير يتصدي للظاهرة ويعمل علي اتخاذ قرارات مستقبل الفتيات محذراً من خطورة الظاهرة وآثارها علي المجتمع. ودعا عبدالأحمد إلي ضرورة التصدي للظاهرة وحماية الفتيات معتبراً أن الحمل في سن المراهقة ظاهرة عالمية كاشفا أن 20 ألف فتاة تحت سن 18 ينجبن يومياً وأنه من اصل 10 حالات من هذه الواردات بينها 9 في اطار الزواج أو الاقتران ولفت عبدالاحد إلي أن هناك مليونين من هؤلاء الفتيات تم اجبارهن علي أن يكن امهات دون 15 عاماً ومتوقعاً أن يصل الرقم إلي 3 ملايين مع 2030 وأن الفتيات والمواليد يتعرضن لعواقب صحية نتيجة الحمل المبكر.. وأشار عبدالأحد إلي أن 70 ألفا من المراهقات في الدول النامية يمتد لاسباب تتعلق بالحمل المبكر كما أن الفتيات اللاتي يحملن في سن مبكر يخرجن من منظومة التعليم مع مخاطر اجتماعية كثيرة. وطالب عبدالاحد بتطبيق الاجراءات اللازمة التي تمكن الفتيات بالدفاع عن حقوقهن.. هذا وقد حضر حفل اطلاق التقرير د. جمال سرور رئيس الاتحاد الدولي لطب النساء والولادة ومدير المركز الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر ود. هدي رشاد مدير مركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.