"40الف طفلة اقل من 18 عاما تتزوج يوميا منهم 20 الف تصبح حامل . هناك 2مليون طفلة اقل من 15 سنة تصبح حامل سنويا يموت سنوياَمن اطفال هذا الحمل مليون طفل هناك 3 مليون حالة اجهاض غير امن تحدث سنوياً,70 الف من المراهقات في الدول النامية يموتون سنويا بسبب الحمل والانجاب ".
هذه هي تقديرات تقرير الاممالمتحدة للسكان الذي تم إطلاقه اليوم من جامعة الدول العربية برئاسة الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي وبمشاركة الدكتور محمد عبد الأحد المدير الإقليمي لصندوق الأممالمتحدة للسكان والذي جاء تحت عنوان " "الأمومة في عمر الطفولة، وتحدي حمل المراهقات".
وقال العربي "إن موضوع التقريرهذا العام مهم وحساس بالنسبة إلى الشعوب والمجتمعات في الدول العربية وفي العالم أجمع ،مشيرا الى خطورة هذه الظاهرة الآخذة بالتزايد على السكان والمجتمعات في الحضر وفي الريف"ولمس الامين العام للجامعة العربية ملمحا خطيرا في هذا الملف في الدول العربية وهو قلة بل ندارة المعلومات المتوفرة في هذا الشأن فقال " ان نقص المعلومات والمعطيات حول هذه الظاهرة في الدول العربية لا ينفي وجودها وربما انتشارها ولا يبعد تأثيراتها السلبية المتعددة على المجتمعات وعلى الأسر وبالضرورة على حياة ومستقبل الفتيات اللاتي كن ضحية لها أينما كان تواجدهن.
وأكد ان أهمية هذا التقرير – الذي يعده سنوياً صندوق الأممالمتحدة للسكان بالتعاون مع وكالات الأممالمتحدة ومراكز الأبحاث المتخصصة – بالنسبة للمنطقة العربية ولجامعة الدول العربية تأتي في كونه يعالج بإسهاب وبدقة شديدة قضايا تمثل تحديات كبيرة ومهمة تعاني منها مجتمعات السكان في مختلف بلدان المعمورة ومن ضمنها دول الجامعة العربية لذلك يشكل هذا التقرير آلية معرفية تُمكّن من تبادل الآراء والأفكار بين مختلف البلدان حول مشاكل السكان ومدى انتشارها,كما نوه بإهتمام جامعة الدول العربية بتقارير صندوق الأممالمتحدة نظرا لما تحمله من أهمية علمية تفيد العالم العربي بشكل خاص إذ أنها تعكس من خلاله أهم أولويات القضايا السكانية في العالم وذلك من خلال دراسات تحليلية معمقة تسلط الضوء على أهم التحديات لكي تظهر أبعاد هذه الظواهر السكانية التي اتخذها التقرير عنوانا له .
ودعا العربي الدول العربية لضرورة انجاز وتجميع وحصر كل البيانات والمعطيات المتعلقة بمواضيع السكان والتنمية بما يساعد في صياغة المعطيات الخاصة بأوضاع السكان بفئاتها المختلفة من شباب ونساء وأطفال.
من جهته أكد الدكتور: محمد عبدالاحد "انه يجب التصدي لظاهرة حمل الفتيات المراهقات والعمل على تمكينهن من اتخاذ قرارات تخص مستقبلهن ..محذرا من خطورة ظاهرة حمل المراهقات وآثاره السلبية على الفتاة وصحتها وفرصها في العمل ..ودعا الى التصدي لها بطريقة تحمي الفتيات وحقوقهن في العيش الكريم.
ونوه بما جاء في التقرير بأن الحمل في سن المراهقة مشكلة عالمية ولكن النسبة الاكبر هي في البلدان النامية حيث ان هناك حوالي 20 ألف فتاة كل يوم تحت سن 18 تنجبن اطفالا ومن اصل كل 10 حالات من هذه الولادات تكون منها 9 في اطار الزواج او الاقتران. وأشار الى ان هناك 2 مليون من الفتيات تم اجبارهن على ان يكن امهات دون سن 15 عاما.