عبر الفنان سمير صبري عن حزنه الشديد لتجاهل مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي له وعدم تكريمه في دورات المهرجان حتي الآن برغم أنه ابن من أبناء مدينة الإسكندرية. كانت "الجمهورية" قد تناولت اختفاء الفنان سمير صبري وعدم الإقبال عليه ويبدو أن هذا التناول كان وشه حلو علي صبري حيث حرك المياه الراكدة في ماسبيرو وتم الاتفاق معه علي تقديم برنامج منوعات جديدة تنتجه وترعاه وكالة صوت القاهرة للإعلان ضمن أربعة برامج أخري. كانت د.درية شرف الدين وزيرة الإعلام قد كلفت المخرج علي عبدالرحمن مستشار وزيرة الإعلام بالإشراف عليها وظهورها للنور وتم الاستقرار علي سمير صبري لتقديم البرنامج رغم المعاناة التي يعانيها في تقديم البرنامج بسبب تقدم السن به وهو ما أثار التساؤل كيف يستعين ماسبيرو بصبري لتقديم برنامج في مثل هذه السن وهو نفس الخطأ الذي وقعت فيه وكالة صوت القاهرة أيضاً عندما اسندت برنامجاً عن الانتخابات الرئاسية الماضية للإعلامي الراحل طارق حبيب والذي كان يعاني من الحركة أثناء تسجيله البرنامج ورغم ذلك أصر سعد عباس رئيس شركة صوت القاهرة علي الاستعانة به لتقديم البرنامج وهو ما انعكس علي نسبة مشاهدته وكم الإعلانات الموجودة به.. الغريب أن نفس الخطأ يتكرر ويتم إسناد برنامج منوعات لسمير صبري ورغم أن هؤلاء الإعلاميين والفنانين قيمة فنية كبيرة نعتز بها ونقدرها إلا أن الزمن لا يقف عند مرحلة معينة وسنة الحياة أن تكون هناك دماء جديدة. من ناحية أخري كشف مصدر مسئول بماسبيرو بأن البرامج الجديدة التي يجري الإعداد لها بشبكة صوت القاهرة لا توجد بها برامج توك شو ولكنها برنامج منوعات وبرنامج آخر للمواهب الغنائية والفنية وبرامج تنموية واجتماعية.