أصدر الفنان علي الحجار بياناً يرد فيه علي الانتقادات التي وجهت له لأغنية "إحنا شعب وانتو شعب" من قبل البعض حيث جاء في البيان.. عندما شاهدت وقرأت أكثر من رأي بتكفيري لغنائي بيتاً من الشعر في أغنيتي "إحنا شعب وانتو شعب" يقول: "رغم أن الرب واحد.. لينا رب وليكو رب". أدهشتني أن هذه الآراء التي صدرت من دُعاة أو رجال دين ولذلك أحب أن أذكِّرهم بقوله تعالي في سورة يوسف عندما سأله السجينان عن تفسير أحلامهما قال: ".. يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمراً" من الأكيد أنه سوف يسقي سيده خمراً. و"أما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه" وفي آية أخري "وقال للذي ظن أنه ناجي منهما اذكرني عند ربك" أي عند سيدك "فأنساه الشيطان" إلي آخر الآية وفي آية ثالثة من نفس السورة "وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلَّقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون" أي أنه سيدي الذي رباني لن أخونه. وقال أود أن أذكِّر حضرات الدُعاة الأفاضل بأن هناك علماً في اللغة العربية اسمه "المشترك اللفظي" يعني أن اللفظ يمكن أن يحمل أكثر من معني أي أنه يمكن أن تسمي رئيسك رب الأسرة ونحن ظللنا نستمع إلي برنامج إذاعي اسمه "ربات البيوت" سنين طويلة دون أن نكفِّر أصحابه. أريد أن يعرف هؤلاء الدُعاة الأجلاء أن الأزهر كان قد أجازني لقراءة القرآن منذ سبع سنوات وأن أبي هو إبراهيم الحجار الذي حرص علي أن نتعلم القرآن في "الكُتَّاب" أنا وأخي المعروف وسط أصحابه بلقب الشيخ أحمد. أي أن الذي ربانا من بعد رب العباد كان حريصاً علي أن نتمسك بالعروة الوثقي وهي كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.. والدين القويم فحاش لله . ندعو إلي الكفر. كان علي الحجار قد تعرَّض لهجوم من قبل البعض بعد طرح الأغنية علي النت.