ما فعله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنبت مشاعر الرضا علي صدورنا فاحترت في اختيار لقب لجلالته.. ملك الملوك.. أم ملك العرب.. أو الملك الصالح فكان الاختيار الثالث هو الأقرب إلي قلبي.. فعلي مدي عشر سنوات قضيتها في حقبه الثمانينيات عاصرت خلالها الملك خالد والملك فهد رحمهما الله. ومتنقلاً بين أكثر من صحيفة ومجلة سعودية.. ومن محرر صحفي إلي رئاسة تحرير مجلة أسرية لم شعر بالوحدة أو الغربة طوال فترة إقامتي.. فالسعودي يحمل في قلبه الود لكل مصري. وعلاقة مصر بالسعودية يشهد عليها التاريخ.. ومواقف ملوك السعودية تجاه مصر يشهد عليها العالم.. فلا ننسي ما فعله الملك فيصل خلال حرب أكتوبر المجيدة وقراره الشجاع بوقف تصدير البترول السعودي إلي الغرب فكان له الأثر الفعال في انتصار أكتوبر العظيم. وعلي نفس النهج والخطي سار الملك عبدالله وأصدر البيان المناسب في التوقيت المناسب فتحول المواقفان الأمريكي والأوروبي.. من العداء لمصر ومساندة الإرهاب إلي الاعتراف بشرعية الإرادة الشعبية للمصريين وحقهم في التغيير ورسم مستقبلهم السياسي والتصدي للإخوان الإرهابيين.. فبيان الملك عبدالله أثبت وبالدليل القاطع أن حلم الوحدة العربية مازال قائماً بشرط توافق وتلاحم وسلامة جناحي الأمة العربية.. مصر والسعودية.. لن نقول شكراً للملك الصالح.. بل نبحث عن كلمة أصدق وأشد تعبيراً وحباً في قاموس الوفاء العربي. سعود الفيصل عندما شاهدته في المؤتمر الصحفي بقصر الإليزيه وبجواره الرئيس الفرنسي هولاند تمنيت أن يكون سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وزيراً مصرياً فقد جمع كل مواصفات الوزير الناجح قوة في الشخصية وثقة في الموقف وبلاغة في التعبير إلي جانب الذكاء السياسي.. ويكفي أن البروتوكول السياسي لقصر الإليزيه تغير من أجل سعود الفيصل وحضر الرئيس الفرنسي المؤتمر الصحفي بدلاً من وزير خارجيته تقديراً للسعودية واحتراماً لوزيرها واعترافاً بقوة العرب في وحدتهم.. سعود الفيصل مشهود له بمواقفه المؤيدة لمصر وقضاياها الوطنية وهذا لا يدعونا للاندهاش.. فهذا الشبل من ذاك الأسد.. فهل ممكن استنساخه في حكومتنا. رقبة القرضاوي ما حدث لجنود الأمن المركزي في رفح جريمة وقحة وكلها خسة وندالة تقع مسئوليتها في المقام الأول في رقبة الشيخ يوسف القرضاوي أو القرداوي كما يستحق.. فهذا القرداوي أصدر بياناً يدعو فيه إلي الجهاد ضد جيشنا العظيم والموت في سبيل مرسي المعزول وليس في سبيل الله.. كنت أتمني محاسبته علي قتل جنودنا الأبرار.. وأعتب علي شيخنا الجليل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الذي حفظ طلبات رجال الأزهر بسحب عضوية الأزهر من القرضاوي الذي نسي مصريته وإسلامه من أجل حفنة ريالات لذا أطالب بسحب جنسيته المصرية بعد أن أنعمت عليه قطر العظمي بالجنسية القطرية مدفوعة الأجر.. وأخيراً أطالب المسئولين بمنع القرداوي من دخول الأراضي المصرية بعد أن ارتوي ترابها بدماء جنودنا في رفح وتلوثت أيدي هذا الشيخ المتصابي بدماء أعظم جنود الأرض.. فهل من يجيب ويستجيب. مرتضي منصور أصبح المستشار مرتضي منصور نجم نجوم الفضائيات لما يتمتع به من جرأة وشجاعة متناهية في كشف الفاسدين والمفسدين وما يملكه من معلومات ومستندات وتحريات عن المتاجرين بثورتي 25 يناير و30 يونيو.. فالرجل له باع طويل في محاربة النصابين باسم السياسة أو الدين أو الثورة ومواقفه الوطنية تثبت ذلك.. يخسر كثيراً من مناصبه لكنه يكسب أضعاف خسارته من حب الناس الشرفاء.. لديه بعد نظر في الكثير من الشخصيات لو كنا أخذنا بها لكانت مصر تجنبت مؤامراتهم.. مطلوب حمايته فحياته لم تعد ملكه لوحده.