أمر المستشار عصام عبدالعليم القائم بأعمال المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية بحبس القيادي الإخواني حسن البرنس نائب محافظ الإسكندرية السابق 15 يوماً علي ذمة التحقيقات في القضية 6360 سيدي جابر المعروفة إعلامياً بمذبحة سيدي جابر. كانت مأمورية أمنية قادها اللواء ناصر العبد مدير إدارة البحث الجنائي بإشراف اللواء أمين عز الدين قد قامت بتسلم المتهم من وزارة الداخلية وترحيله تحت حراسة مشددة إلي سجن الغربانيات شديد الحراسة. وانتدب المحامي العام فريقاً من وكلاء النيابة انتقل للسجن للتحقيق مع البرنس في قضية مجزرة سيدي جابر التي راح ضحيتها أكثر من 26 قتيلاً و220 مصاباً. وفي ذات السياق بدأت هيئة الرقابة الإدارية بالإسكندرية في فحص البلاغات والمخالفات التي تقدم بها عدد من المواطنين ضد البرنس يتهمونه فيها باستغلال موقعه كنائب محافظ الإسكندرية واستيلائه علي أراض ومبالغ مالية من خزينة المحافظة. من جهة أخري أمرت نيابة شرق الكلية بحبس سيدة منتقبة وترزي وصياد من جماعة الإخوان المسلمين قاموا بمهاجمة كمين شرطة تابع لإدارة النجدة بمنطقة سيدي جابر. كشفت التحقيقات أنه أثناء تمركز أفراد الكمين داخل سيارات النجدة بتقاطع شارع بورسعيد مع المشير أحمد إسماعيل لتطبيق حظر التجوال فوجئوا بسيدة منتقبة ورجلين يخرجون من مسجد سيدي جابر الشيخ بعد صلاة المغرب وتوجهوا إلي الكمين وقاموا بإطلاق أعيرة نارية باتجاه أفراد الأمن مما أدي لإصابة أمين الشرطة محمد صبحي من قوة النجدة والمواطن أحمد إبراهيم الذي تصادف مروره بالطريق. تمكن اللواء ناصر العبد والعميدان شريف عبدالحميد رئيس المباحث ومحسن عبدالرازق وكيل المباحث من ضبط المتهمين الثلاثة إسلام مرسي 30 سنة صياد بحوزته فرد خرطوش محلي الصنع عيار 12 وطلقات من ذات العيار وزياد محمد 30 سنة ترزي وعطيات محروس بدون عمل وعثر بمكان الواقعة علي فارغ طلقة خرطوش عيار 12 وتبين انتماؤهم لجماعة الإخوان وأنهم استهدفوا الكمين لقتل أفراده.