اكد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل للسفير التركي في لبنان رينان أوزيلديز امس أن أجهزة الأمن اللبنانية تستكمل التحقيق في موضوع الطيارين التركيين المختطفين وستسترجعهما عندما تحدد موقعهما. واشار شربل الي أن الاجهزة الامنية ستقوم بحماية الاتراك في لبنان وبحماية كل الناس وحتي اللبنانيين. مؤكدا ان بلاده ترفض الخطف والدولة تسعي بكل قواها لتحريرهما. اضاف الوزير اللبناني إلي أنه اكد للسفير التركي الاهتمام اللازم والاستثنائي للدولة اللبنانية بجلاء عملية الاختطاف وعدم توفير اي جهد للافراج عنهما. من جانبه يتابع الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ايضا مع المسئولين الأمنيين موضوع اختطاف الشابين التركيين . وطالب سليمان بتكثيف الجهود لمراقبة الحدود وضبطها والتصدي لمثل هذه المحاولات التي تصب في خانة نقل الصراع إلي الداخل اللبناني من خلال أعمال من هذا النوع مدانة ومرفوضة من جميع اللبنانيين. في تطور اخر كشف وزير السياحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود عن أنه كان هناك 500 سائح تركي في لبنان غادروا عقب حادثة اختطاف الطياريين التركيين فجر أمس الاول وطلب أنقره من رعايا مغادرة الأراضي اللبنانية . ووصف فادي عبود في تصريحات صحفية نشرت امس الحادثة بأنها القشة التي قسمت ظهر البعير بالنسبة للسياحة اللبنانية وأن تأثيرها سلبي جدا. من جانب اخر تعيش مدينة طرابلس اللبنانية حالة انفلات امني كبيرة رغم عطلة عيد الفطر المبارك الا ان سكان المدينة يعيشون في حالة الحذر والتوتر. القيت امس قنبلة يدوية في شارع طلعة العمري في المدينة بهدف اشاعة أجواء من التوتر. كما وقع نزاع فردي قرب أحد المطاعم في ميدان التل الرئيسي في طرابلس. وأفادت الأنباء أيضا عن وقوع اشتباك في منطقة باب الرمل بين عائلتين مما اسفر عن سقوط جريح من احداها. يذكر ان مدينة طرابلس باتت مدينة خارجة عن سيطرة قوي الامن اللبناني وتهيمن عليها جماعات السلفيين المسلحة الي جانب من وصفهم المسئولون اللبنانيون ومؤخرا بالعصابات المسلحة. علي صعيد اخر أعلن داوود الصايغ مستشار سعد الحريري رئيس تيار المستقبل اللبناني أن هناك خطوات جدية وجديدة تبذل في سبيل تأليف حكومة حيادية في لبنان معربا عن امله في ألا يتم عرقلتها ممن سبق وعرقلها .