أكد رئيسا السودان عمر البشير وجنوب السودان سلفاكير ميارديت أن حادثة اغتيال ناظر عموم قبائل "الدينكا نقوك" كوال دينق مجوك لن تؤثر علي ما تحقق من سلام بين الدولتين. اتفق الرئيسان خلال اتصال هاتفي بينهما علي تفعيل كافة الآليات التي من شأنها أن تحقق العدالة والاستقرار بين البلدين وتنظيم العلاقة بين شعبي المنطقة. وأكدا علي ضرورة استمرار اللجنة الاشرافية لآبيي في الانعقاد. قال وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم حسين اتصال الرئيسين أكد علي ضبط النفس بغرض تهدئة الموقف في آبيي علي الأرض ومنع الصراع القبلي بين قبائل المسيرية و الدينكا نقوك والسيطرة علي الأهالي هناك. وكشف الوزير عن تحركات يقودها الأعيان من المنطقة وقادة الإدارة الأهلية لاحتواء الموقف. موضحا أن الأوضاع في آبيي هادئة علي الأرض. أبدي حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم بالسودان أسفه الشديد للأحداث التي شهدتها منطقة "آبيي" وراح ضحيتها عدد من الأبرياء. داعيا لضبط النفس وعدم التسرع في إطلاق الأحكام دون انتظار نتيجة التحقيق المحايد حول الأحداث. كشف سفير دولة جنوب السودان بالخرطوم ميانج دوت وول عن تحركات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء تداعيات مقتل ناظر عمومي قبائل "الدينكا نقوك" في آبيي والحيلولة دون حدوث انفلاتات بالمنطقة. قال السفير في تصريح لصحيفة "الرأي العام" بالخرطوم إن هناك جهودا مطمئنة لاحتواء الموقف. ونوه إلي اتصالات تمت بين الرئيسين السوداني عمر البشير والجنوب سوداني سلفاكير ميارديت من جهة. وبين رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس الكيني سلفا من جهة أخري. في نفس السياق.لم يستبعد الناظر مختار بابو نمر ناظر قبائل "المسيرية" حدوث حرب بين السودان وجنوب السودان بسبب مقتل ناظر عموم قبائل الدينكا مشيرا إلي إنه في ظل نفوذ أبناء الدينكا في حكومة الجنوب فمن المتوقع أن يعملوا علي استغلال مقتل كوال الذي يعتبر رمزا بالنسبة لهم لحرب جديدة بين البلدين.