من حق المستر برادلي المدير الفني أن يقبل أو يرفض اللعب مع المنتخب الإثيوبي في احتفالات العيد السنوي لتأسيس الاتحاد الافريقي بخوض مباراة ودية مع منتخب أثيوبيا ضمن الاحتفالات باعتبار الاتحادين من المؤسسين للاتحاد الافريقي. وطلب الكاف من اتحاد الكرة المساهمة في هذه الاحتفالية التي ستقام في آخر مايو المقبل. ولا يمكن إجباره علي اللعب.. وفي نفس الوقت إياكم ورفض اللعب مع المنتخب الإثيوبي في هذا الحدث لأننا نحاول أن نجد لأنفسنا أي تواجد مع دول حوض النيل والتقارب معها بعد أن تباعدنا عنهم وتركنا الساحة لكل من هب ودب ليلعب في العلاقة بين مصر وهذه الدول.. فبعد أن كن الأكثر قرباً للدول الإفريقية صرنا أكثر بعداً بسبب سياسات خاطئة وسوء تقدير.. من هذا المنطلق أتمني أن يتم إسناد هذه المباراة لمنتخبنا الوطني للشباب بطل أفريقيا الذي يقوده الكابتن ربيع ياسين حيث سيشارك في مسابقة كأس العالم للشباب في تركيا للفترة من 21يونيوالقادم الي 13يوليو لتكون ضمن تجاربه الأخيرة قبل سفره إلي تركيا إذا لم يكن هناك أي اتفاقات للعب مع فرق أخر.. وإذا تعذر علي منتخب الشباب اللعب فإنه لا سبيل إلي ذلك سوي محاولة إقناع المدير الفني الأمريكي بوب برادلي باللعب ولو بفريق غير الفريق الأساسي يضم عددا من اللاعبين البدلاء وذلك كنوع من إعدادهم أيضاً والاتفاق معه علي أن رفض اللعب له مردود سلبي خاصة وأننا نحاول التقارب بل التودد حتي نضمن علاقتنا الطيبة بهذه الدول التي تتحكم في مياه النيل..المهم أن يبذل المسئولون في اتحاد كرة القدم كل ما لديهم من جهد وعدم تفويت هذه الفرصة مطلقاً. وإن كنت أري أن الاتحاد الأفريقي كان يجب عليه أن يبلغ الاتحاد المصري بهذه المباراة منذ وقت مبكر حتي يضعها المدير الفني برادلي في روزنامته وألا يفاجأ بها في وقت يستعد فيه لتصفيات كأس العالم بعد أن تفوق المنتخب في كل المباريات التي لعبها خلال مرحلة التصفيات.. أنا أشعر بالورطة التي وقع فيها اتحاد الكرة.. لكم هناك أولويات أو ضرورات أو قل إن شئت موءامات سياسية مفروضة علينا لا بد أن ننفذها رغم صعوبتها.