يسود الهدوء الحذر منطقة دهشور بعدما أطلق مجهولون الرصاص علي شقيق المكوجي المتسبب في الأحداث الطائفية منذ شهور.. وتكثف الأجهزة الأمنية بالجيزة بإشراف اللواء عبدالموجود لطفي مساعد الوزير لأمن الجيزة جهودها لضبط المتهمين بعد ما حددت الأجهزة هويتهم وأماكن تواجدهم بينما استمرت قوات الأمن المركزي تمركزها أمام مداخل ومخارج المنطقة تفاديا لتجدد أي اشتباكات بين الطرفين.. من ناحية أخري يكثف عدد من الحكماء بالمنطقة وكبار العائلات عدة اجتماعات مع الممثلين لأسرة القتيل بالتنسيق مع أجهزة الأمن لبحث الاجراءات التي سيتم اتباعها لمعالجة المشكلة والآثار السلبية للحادث.. حرصا علي وحدة أهل القرية وبحث الاستجابة لمطالب الأهالي وبتنفيذ تعليمات القيادات الأمنية بعدم اللجوء إلي العنف والأعمال التخريبية للمنشآت العامة أو الخاصة واحترام القانون وتحقيقات النيابة العامة.. من جانبه قال اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة ان أهالي الأسرتين استبعدوا ان يكون الحادث بسبب الديانة وأكدوا ان ما حدث شيء عارض يحدث في أي مكان وزمان وبين مسلم ومسلم ومسيحي ومسيحي وأنهم سينتظرون ما تسفر عنه تحقيقات النيابة وسيحصلون علي حقوقهم المشروعة بالقانون.. كانت قرية دهشور شهدت أحداثا مؤسفة منذ 7 أشهر بين المسلمين والمسيحيين بعدما حرق مكوجي مسيحي قميص شاب مسلم واندلعت بينهم مشاجرة وتم إطلاق زجاجات المولوتوف واقتحام كنيسة بالقرية وعدد من المنازل وتوفي شاب مسلم متأثرا بإصابته.. قام مجهولون مساء الخميس الماضي بالتربص لشقيق المكوجي وتابعوا خط سيره وأثناء توجهه إلي مدخل القرية أطلقوا عدة رصاصات عليه وسقط قتيلا.. وانتقلت أجهزة الأمن بالجيزة وتم نقله إلي المستشفي لكنه توفي متأثرا بإصابته ووقفت أجهزة الأمن بالجيزة بعدد من سيارات الأمن المركزي وضباط المباحث لمنع تجدد الاشتباكات بين العائلتين.