يتوافد العديد من المواطنين صباح كل يوم علي ديوان المظالم بقصر عابدين حاملين مطالبهم وشكواهم لايجاد حلول لها رغم ان الديوان لا يقدم أي حلول لشكاوي المواطنين. علي باب قصر عابدين وقف محمد وهبة محمود كاتب بشركة نقل خاصة لعرض شكواه علي أحد المسئولين قال: عمري 44 سنة ومسئول عن أسرة مكونة من 6 أفراد بدأت مأساتي في عام 1978 بعد ان قام أصحاب العقار الذي أسكن به بهدمه فلم أجد أمامي سوي حوش في المقابر ليحمي أسرتي وهو مكان لا يصلح للحياة الآدمية وقمت بمحاولات كثيرة للحصول علي وحدة سكنية بتقديم أوراقي في محافظة القاهرة ووزارة الاسكان ضمن الحالات القاسية ولكن لم استلم أي شيء حتي الآن فلم أجد أمامي غير ديوان المظالم لتقديم شكواي ومساعدتي في الحصول علي وحدة سكنية فتقدمت بطلب رقم 160668 بتاريخ 17/10/2012م وتم تحويلي لوزارة الاسكان فردوا عند توافر شقق سوف نتصل بك ولم يتصل بي أحد حتي الآن. معاش ضمان أمام شباك ديوان المظالم وقف إبراهيم محمد الصعيدي لعرض شكواه تحدثنا معه قال: عمري 70 عاماً وأعمل مبيض محارة وأعاني من الضغط والسكر ولا استطيع العمل وأحصل علي العلاج بصعوبة من المستشفيات الحكومية وليس لي أي مصدر للدخل سوي مساعدة أهل الخير. عرضت شكواي علي الديوان منذ 6 شهور وحتي الآن لم يصلني أي رد من المسئولين. أطالب المسئولين في التأمينات الاجتماعية مساعدتي في عمل معاش ضمان لاستطيع الانفاق علي أسرتي المكونة من 3 أفراد بدلاً من احتراف التسول. مريض الصدفية علي رصيف قصر عابدين وقف رجل يحمل تقارير طبية وأوراقاً كثيرة يحاول تقديمها إلي موظفي الديوان اقتربنا منه قال اسمي أيمن أحمد خلف حضرت من عزبة يوسف الصديق بمركز الفشن التابع لمحافظة بني سويف للحصول علي تكملة جلسات العلاج حيث انني مريض بمرض الصدفية وكنت أعالج عن طريق المجالس الطبية المتخصصة بمحافظة بني سويف. قبل قيام ثورة 25 يناير وتوقفت جلسات العلاج بعدها أسرتي تمر بظروف صعبة لعدم وجود مصدر ثابت للرزق ولا وظيفة بأي جهة حكومية بالاضافة إلي أنني رب أسرة ولدي ثلاثة أولاد وطلبي الوحيد هو تكملة العلاج بمحافظة بني سويف. محمد راشد أبوزيد قال: أعمل كاتباً في حي السيدة زينب ولكن بعد اصابتي بمرض نفسي وعرضي علي لجنة القومسيون الطبي والتي أتردد عليها شهرياً للمتابعة وصرب العلاج فوجئت بنقلي إلي دار السلام بعد صدور قرار من محافظ القاهرة في 31 مارس .2013 أطالب سيادته بالنظر بعين الرحمة لحالتي وظروفي المرضية وإلغاء القرار وعودتي مرة أخري لمكان عملي لقربه من محل إقامتي.