سجلت البورصة المصرية خسائر محدودة لدي إغلاق تعاملات أمس رغم حالة التشاؤم التي انتابت شرائح كبيرة من المستثمرين مع إعلان مؤسسة *موديز العالمية* عن خفض جديد لتصنيف سندات الحكومة المصرية إلا أن الأداء القوي للبورصة وتدني أسعار الأسهم جعلها تنجح في الصمود أمام هذه الأنباء السلبية لتسجل مؤشراتها خسائر محدودة عند الإغلاق. وفقد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 830 مليون جنيه من قيمته ليصل إلي 986.93 مليار جنيه وسط أحجام تداول متوسطة بلغت نحو 380 مليون جنيه في سوق الأسهم ليرتفع إجمالي حجم التداول إلي 630 مليون جنيه بعد إضافة تعاملات سوقي السندات ونقل الملكية. واختلف المستثمرون حول تأثير موافقة الجمعية العمومية لشركة ¢أوراسكوم للانشاء¢ هي أكبر شركة مقيدة بالبورصة علي بيع الشركة لشركة ¢أوراسكوم إن في الهولندية¢ حيث رأي فريق من المستثمرين بأن هذا خبر إيجابي خاصة أن قيمة السهم في الصفقة يبلغ 280 جنيها وهو أعلي من سعر السوق حاليا فيما يري فريق آخر أن الموافقة علي العرض تعني التعجيل بخروج شركة ¢أوراسكوم للانشاء¢ من جداول البورصة.