نفي زعيم السلفيين الجهاديين المهندس محمد الظواهري ما نشرته جريدة "الإندبندنت" البريطانية منسوباً إليه بإلقاء السلطات السورية القبض عليه أثناء مشاركته الثوار السوريين. مؤكداً في تصريحات ل"الجمهورية" أنه موجود بمصر. ولا يمكنه مغادرتها إلي أي مكان آخر دون الحصول علي تصريح أمني حتي لو رغب الذهاب إلي شمال سيناء أو جنوبها. متهماً في تصريحاته صحيفة الإندبندنت بأنها تروج تلك الشائعات لصالح أجهزة أمن غربية تحاول إحياء فزاعة التخويف من الإسلاميين مرة ثانية للإيقاع بينهم وبين النظم الدولية الداعمة لنظام الأسد. بعدما فشلوا في الوقيعة بينهم وبين الرافضين للتيار الإسلامي بمصر. أكد الظواهري أنه مشغول بمتابعة الامتحانات الخاصة بالدراسات العليا التي يجريها في جامعة عين شمس للحصول علي الماجستير. وأنه علم بما نشرته الصحيفة البريطانية أثناء قيامه بدفن عمته التي وافتها المنية. وقام بتشييع جنازتها مع أفراد العائلة.