**الانتخابات الإسرائيلية دائماً ما تكون "ماراثون" بين قول اليمين واليسار.. رغم أن الأحزاب الرئيسية لم تعد قادرة علي تشكيل وزارة أغلبية.. ويضطر الليكود أو العمل.. أو غيرهما من الأحزاب والتحالفات التي تشهدها انتخابات يناير المبكرة.. إلي الاستعانة بالأحزاب الصغيرة المتطرفة.. لاكتساب أصوات كافية للأغلبية البسيطة في الكنيست.. وهي العقبة التي قابلت نتنياهو عند التصويت علي الميزانية واضطرته للإعلان عن انتخابات.. يتحالف معه خلالها إسرائيل بيتنا الحزب المتطرف الذي يقوده ليبرمان وزير الخارجية. ** قد يتوقع البعض تغييراً في ملامح اللعبة السياسية إذا ما انتصر تحالف الليكود إسرائيل بيتنا ولكن من الصعب أن يتجه هذا التغيير تجاه السلام العادل والشامل بدءاً بحل الدولتين المجتاورتين اليهودية والفلسطينية.. ولكن عواصف التطرف.. ليست علي صعيد العدوان والحصار أو حتي المواقف المحددة تجاه السلام.. لأن إسرائيل التي يصفها المجتمع الدولي بأنها أرض لإثارة القلاقل والعدوان.. تدرك أن فوز اليمين المتطرف يساعد علي المزيد من التشدد والتمييز تجاه سكان الأراضي المحتلة والعرب داخل الخط الأخضر.. مما يزيد المعركة الانتخابية إثارة.. ويفرض ضرورة التحالف بين الأحزاب العربية.. وأنصار السلام.