كتبت / عبلة العجيزى لوساكا : - تمكنت السفارة المصرية فى زامبيا من إطلاق سراح ستة مواطنين مصريين كان قد ألقى القبض عليهم إثر محاولتهم التسلل من زامبيا إلى جنوب أفريقيا ، وذلك بعد وقوعهم فى براثن شبكة لتهريب الأفراد يديرها مواطن مصرى مقيم فى زامبيا ويعاونه عدد من الأفراد الموجودين فى مصر. وصرح السفير صلاح الدين عبد الصادق سفير مصر فى لوساكا بأن اتصالات السفارة مع السلطات الزامبية قد أثمرت عن موافقتها على اعتبار المواطنين المصريين شهودا وليسوا متهمين فى القضية ، باعتبارهم ضحايا لعصابات تهريب الأفراد ، كما قامت بإلقاء القبض على المواطن المصرى الذى دبر محاولة تهريبهم إلى جنوب أفريقيا ، وأرغمته على رد المبالغ التى تقاضاها منهم فى زامبيا. وأضاف عبد الصادق أن السفارة قد تمكنت من إقناع السلطات الزامبية بالإفراج عن المواطنين الستة وقبول بقائهم فى مقر السفارة المصرية على مسئولية السفير المصرى شخصيا ، وذلك بدلا من احتجازهم فى أحد السجون لحين ترحيلهم إلى مصر. وأضاف السفير أنه مع تفهمه لرغبة الشباب المصريين وحقهم فى السعى لتحسين أوضاعهم الاجتماعية فإنه يتعين عليه توعيتهم بالأخطار الجمة التى تكتنف محاولتهم التسلل إلى جنوب أفريقيا بصورة غير شرعية، حيث أن جميع تلك المحاولات تنتهى إلى وقوعهم فى براثن عصابات منظمة لتهريب الأفراد تقوم باستغلالهم ماديا غير عابئة بما يتعرضون له من أخطار بدنية وقانونية أثناء عملية التهريب ، كما أن سلطات الدول الأفريقية قد باتت فى حالة ترقب لمحاولات العبور غير المشروع لحدودها. وكما توقع السفير المصرى نتيجة لافتضاح تلك الشبكة ، وانكشاف ضلوع مصريين مقيمين فى زامبيا فى أنشطتها الإجرامية،كان لة تبعات سلبية على بقية المواطنين المصريين المقيمين فى زامبيا ، حيث بدأت السلطات الزامبية بالفعل حملة موسعة للتأكد من صحة أوراق تواجدهم وإقامتهم فى البلاد ، وهو ما قد يسفر عن ترحيل عدد منهم ممن لا يحملون إقامات قانونية. الجدير بالذكر ان السلطات الزامبية قد القت القبض على المواطن المصرى الاسبوع الماضى وترحيلة الى مصر عقب انتهاء التحقيقات بعد اعتراف ستة من المصريين بتدبيره محاولة تهريبهم الى جنوب افريقيا عبر الغابات مقابل الف دولار تقضاها من كل منهم .