أخيرا خرجت الفنانة علا غانم عن صمتها حيال الإتهامات التي وجهت إليها من زميلتها الفنانة مروي بأنها من قامت بتسريب الفيديو الفاضح لها، متهمة الأخيرة بمحاولة تبرئة نفسها على حسابها. فعلى ما يبدو أن علا غانم قد ضاق خلقها بإتهام مروي لها بتسريب الفيديو الذي تظهر خلاله عارية تمامًا خلال تصويرها فيلم "أحاسيس"، مرجعة ذلك إلى غيرة علا الشديدة منها بعد النجاحات الكبيرة وأدوار البطولة التي حصلت عليها في الفترة الماضية. فلم تكتف علا بنفي الإتهامات التي وجهت إليها بل اتهمت مروى بأنها تحاول فقط تبرئة نفسها قائلة: "لو كان اتهامها لي بتسريب الفيديو سيخرجها من هذه الورطة فلتتهمني". وأضافت:"من تتهمني بالغيرة تجلس في بلدها بعد أن تركت مصر لعدم وجود أعمال تقدمها". وأكدت علا أنها لا تشغل بالها بما تقوله الفنانة مروى، مشددة على أنها مشغولة بالعشرات من الأعمال الفنية السينمائية والدرامية. من ناحية أخرى، نفت الفنانة المصرية ما تردد مؤخرًا بوسائل الإعلام عن هجرتها إلى الولاياتالمتحدة بسبب تصدر التيار الديني للمشهد السياسي. وقالت علا "لن أترك مصر من أجل صعود تيار أو فصيل سياسي، فأنا لا أخشى أحدًا، لكن سأقوم بزيارة لأمريكا كي أزور أبنائي الذين يدرسون هناك فقط، فسفري ليس بداعي الهجرة، بالإضافة لتعاقدي على عدد من الأعمال الفنية". وردا على رسائل التهديدات التي استلمتها في الفترة الأخيرة، قالت: "وصلتني بالفعل عدة رسائل بلغة التهديد، لكنها غير منسوبة لجماعة الإخوان المسلمين، لكن كانت بهدف الاستفزاز من قبل مجهولين، خاصة وأنني لم أدلِ بأي تصريحات ضد جماعة الإخوان المسلمين".