"فيديو" أقل ما يوصف عنه أنه غامض الملابسات نشر على موقع اليويتوب، وكُتب أسفل المقطع بأن "الجمهورية" هي من تلقت هذا الفيديو من قبل أحد العاملين في مجمع التحرير، والذي استطاع بحكم عمله أن يصوره عن قرب. يحكي الفيديو عن مجموعة من الأشخاص المجهولين بعضهم يرتدي بالطو الأطباء وآخرين بملابس مدنية عادية ولكن تظهر على وجوههم معالم البلطجة، يقوم هؤلاء الغرباء بتقييد أحد الشباب ثم يعتدون عليه بالضرب المبرح، وبعد ذلك يفكون قيده لنكتشف أن هذا الشاب ليس مختطفا لديهم وانه صديقهم جالس معهم بشكل لا يحمل أي غرابة. وبدأ الفيديو في التساؤل هل هؤلاء هم الطرف الثالث المقصود؟، من ناحية اخرى تلقى قسم شرطة عابدين ومكتب وزير الداخلية والشرطة العسكرية بلاغا من سمير محمود علي "موظف الادارة التعليمية غرب القاهرة" مسئول الحضور والانصراف للموظفين حول هذه الواقعة والذي ادلى بأقواله قائلا: شاهدت من احد مكاتب الادارة المطلة على مسجد عمر مكرم وكان ذلك في الصباح الباكر حوالي 20 شخصا يرتدون الملابس المدنية. قام اثنان منهم بخلع ملابسهما وارتداء الزي العسكري وشرب احدهم سائلا ابيض وعقب ذلك امسك الاثنان بشخص ثالث يرتدي الملابس المدنية وقاموا بضربه بوحشية. اضاف في بلاغه انا اقول كلمة وشهادة حق لله والوطن والتاريخ انا ادخل مكتبي كل يوم وهم يرونني ورغم ذلك فأنا لا أخشي أحدا إلا الله. وحتى الآن لم يتم تأكيد الواقعة أو شرح تفاصيلها من قبل إحدى الجهات المعنية بالأمر، مما جعل من الفيديو مادة ساخنة لفرض مزيد من التساؤلات الملحة التي تحتاج لإجابات قطعية.