يبدو أن نتائج الفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي ومستواه الفني المتدني مقارنة بحجم نجومه سينهي شهر العسل بين مجلس إدارة النادي والجهاز الفني للفريق بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه. وأشعل تعادل الأهلي في لقاءين متتاليين بالدوري مع بتروجيت والجونة غضب أعضاء مجلس الإدارة تجاه الجهاز الفني الذي يكلف النادي أموالا طائلة دون تأدية واجباته على النحو الأمثل. وأفاد مراسل "جود نيوز فور مي" في النادي الأحمر أن مجلس الإدارة قرر مبدئيا الاستغناء عن خدمات الثنائي بيدرو المدرب العام، واوسكار محلل أداء اللاعبين. ويرى المجلس أن محمد يوسف المدرب المساعد، يمكنه القيام بدور بيدرو في حين لا يؤدي أوسكار دورا ملموسا في أداء الفريق. وتتزايد الضغوط الجماهيرية على مجلس الإدارة الذي لا يجد حجة لظهور الفريق بمستوى متواضع خاصة بعدما أنفق الملايين لتدعيم الفريق. وأنفق الأهلي ما يربو عن 30 مليون جنيه لضم ست أوجه جديدة للفريق ظهر منها عبدالله السعيد ووليد سليمان ومحمد نجيب بشكل طيب ولم يحصل حتى الآن أحمد شديد قناوي والسيد حمدي على فرصة كافية بينما خيب فابيو جونيور آمال الجميع. ومن المنتظر أن ينشب صداما بين المجلس وجوزيه فور إخبار الأخير بالقرار بصفة رسمية لاسيما وأن البرتغالي لا يقبل التدخل في مهامه بالإضافة لأنه هو من أصر على انضمامهم لجهازه فور توليه الإدارة الفنية للفريق للمرة الثالثة في تاريخه.