قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن حكومة الانقلاب وداعميها حاولوا القضاء على استخدام علامة رابعة لأن شعبيتها وانتشارها يدحض الادعاء بأن معظم المصريين دعموا الإطاحة بالرئيس محمد مرسي. وأضافت الصحيفة في تقرير لها أمس الإثنين،أن الشارة أصبحت رمزا لحركة احتجاجية لمعارضي الإطاحة بالرئيس محمد مرسي. وشرحت الصحيفة أصل علامة رابعة وأنها تحية تتكون من أربعة أصابع على خلفية صفراء، وسميت بهذا الاسم بسبب مخيم الاحتجاج رابعة العدوية حيث تم قتل المئات من أنصار الرئيس مرسي قتلوا على أيدي أمن الانقلاب في أغسطس الماضي. وأضافت الصحيفة أن قمع علامة رابعة هو جزء من حملة أوسع نطاقا ضد المعارضة في مصر، ويُعتقد أن الآلاف من المتظاهرين الآخرين الذين اعتقلوا منذ يوليو موجودون في السجون وكثير منهم بدون تهمة ؛ كما طالت الحملة حتى نشطاء غير إسلاميين بارزين دعوا للإطاحة بمرسي في يونيو، وتم تحويلهم للمحاكمة في محكمة جنائية بتهمة تنظيم احتجاجات غير قانونية. ونوهت صحيفة "الجارديان" البريطانية إلى القمع الكبير ضد مناهضي الانقلاب والذي كان من أواخر تجلياته قيام سلطات الانقلاب بحبس طالب يدعى خالد محمد بركة يبلغ من العمر 15 عامًا لحمله شعار رابعة على مسطرته، فضلًا عن التحقيق مع والده بتهمة تحريضه على حمل الشعار. وأضافت أن السلطات المصرية لم ترد على طلبات الصحيفة للتعليق على اعتقال طالب ووالده بسبب حمل شعار رابعة العدوية، وأخبرتها وزار الخارجية سابقا أن النظام القضائي في البلاد يتبع "الإجراءات القانونية". في وقتٍ أكد فيه عمرو عبد المقصود محامي الطالب أن النيابة تسعى خلف القضايا السياسة بدلا من الجنائية. موضحا أنه في نفس الأسبوع عن تاجر مخدرات وشخص يحمل سلاحًا، بينما حبس الطالب بسبب مسطرة عليها شعار رابعة.