نجح أعضاء حركة "شباب ضد الانقلاب" في إنتاج حلقة وثائقية عبر مقاطع فيديو مجمعة لفضح علاقة السيسي بالكيان الصهيوني وخطورة موقف الجيش المصري جراء هذه الخيانة. في بداية الحلقة التي عرضتها عدة قنوات على "يوتيوب" استعرض الشباب مانشيتات الصحف الصهيونية التي احتفت بقائد الانقلاب العسكري ووصفته ببطل إسرائيل الجديد؛ ثم نجح الشباب في عرض لقطات من رحلات مكوكية جاب خلالها قادة صهاينة العالم لإقناعهم بالاعتراف بالانقلاب العسكري ودعمه لأن إعلان إسرائيل دعمها له سيصيبه بالإحراج أمام شعبه. أما المفاجأة المدوية بالحلقة هي تشابه تصريحات نجوم الإعلام المصري والنخبة الداعمة للانقلاب بأن الإخوان لا يشكلون خطرا على مصر فحسب بل على العالم كله وأن السيسي خلصهم منهم بتصريحات مدير المخابرات العسكرية الصهيونية سابقا عاموس جلعاد بمعهد واشنطن التي قال فيها: "أود أن أتحدث عن الإخوان المسلمين هم أسوأ مخاطر الشرق الأوسط وعقد الشباب". ويظهر الفيلم مقطع فيديو لتصريحات القائد الصهيوني وتصريحات نجوم إعلام ونخبة الانقلاب والجنرال بول فاليلي متقاعد من الجيش الأمريكي الذى قال: "كان يتوجب على مصر فعل ما فعلت _يقصد القيام بالإنقلاب العسكري_ أنا فخور بالجيش المصري وقدرته على التغلب على تحركات الإخوان الذين حاولوا إقامة دولة إسلامية لهذا توجب على الجنرال السيسي أن يقف لهم. وفضح "شباب ضد الانقلاب" بحلقتهم الوثائقية التي لم تتجاوز مدتها 9 دقائق كيف دعمت إسرائيل الانقلاب العسكري لأن الرئيس محمد مرسي قطع علاقاته معها تماما مستشهدين بكلمة إيفرايم هالفي رئيس الموساد الأسبق فقال يوم 21 مايو2013 قبيل الانقلاب والتي قال فيها: "في اليوم الذى انتخب فيه الرئيس محمد مرسي أرسل له نتنياهو تهنئة وتوقع ردا مهذبا ولكن هذا لم يحدث وحتى اليوم لا توجد أي اتصالات بين المستويات السياسية في مصر و إسرائيل ". ودحضت الحلقة بالدليل الموثق نفي المتحدث العسكري المصري لاختراق الطيران الحربي الإسرائيلي لأجواء سيناء وقيامه بقتل 5 مصريين في عيد الفطر الماضي؛ والدليل هو البيان الذى أذاعه التليفزيون الإسرائيلي عن أن التقرير الواردة إليهم تفيد بأن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف خلية مخربين كانت في الجانب المصري لمدينة رفح وهذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي المصرية منذ توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" ما أدى لقتل 5 مصريين. أما جريدة "واشنطن بوست" فكشفت النقاب بمقطع فيديو عن اتفاق بين الجيشين المصري والإسرائيلي يسمح باستخدام الصهاينة لقواعد الطائرات المصرية في غرب القاهرة وقنا والغردقة فضلا عن أولوية الأمور للسفن الحربية الأمريكية وحاملات الطائرات بقناة السويس وهو ما أكده مارتن ديمبسي رئيس الأركان الأمريكي بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم 18 يوليو 2013 . وعرج "شباب ضد الإنقلاب "من خلال الحلقة لتقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببريطانيا عن أن شركة إسرائيلية"سيجال" وصيلة الثقة بالجيش المصري مسئولة عن تأمين عبور السفن بقناة السويس والتي هي رمز للسيادة المصرية على أراضيها. كما نشر في هذه الحلقة التوثيقية احتفاء قائد صهيوني بالعزلة التي تعيشها حماس عقب اختطاف الرئيس مرسي لذلك يعتبر الجيش الإسرائيلي نظيره المصري شريكا .