الإنجيلية تستضيف 100 قس وشيخ بمؤتمر "لأني أب"    "التطوير العقاري" تطالب بسرعة تدشين اتحاد المطورين    «إم تى بى إس» الهولندية تكشف أسباب إنشاء الميناء الجاف بالعاشر    التساؤلات الشائعة للاستثمار فى المنطقة الاقتصادية    مساعد وزير الخارجية الأسبق يكشف أهمية التعاون الاقتصادي مع بيلاروسيا    محافظ الغربية يبحث مشاكل مصانع الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى (صور)    سفير مصر بالصين: 65% نسبة الإصابة بفيروس كورونا في مدينة ووهان    رئيس جمعية مصارف لبنان: الحكومة وحدها من تتخذ القرار في شأن اليوروبوند    وزير الخارجية الأمريكي: حملة الضغط على إيران مستمرة    الجبير: موقفنا إزاء إيران واضح جدا وليست لدينا أي قنوات تواصل خلفية    لافروف: نأمل ألا تعرقل نتائج الانتخابات في أفغانستان التحرك نحو التسوية    السودان والعقوبات الأمريكية    أجويرو يقود هجوم مانشستر سيتي أمام وست هام    الأرصاد: ارتفاع الحرارة 3 درجات غدا الخميس    تحرير 609 مخالفات مرورية متنوعة في أسوان    تجديد حبس 3 عاطلين متهمين بالاتجار في الحشيش بالمرج    الوسط الموسيقى على صفيح ساخن    بمكياج جذاب.. سارة الشامي تبرز جمال ملامحها    شاهد.. دعم محمود البزاوي ل منى فاروق    عمرو دياب يسقط شاكوش من قمة أنغامي إلى المركز الرابع    رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنى مركز البحوث الزراعية ومنتجاتها بفرع أسيوط    من أهالى قمبش للمحافظ: المنازل تنهار ومياه الرى ملوثة    ضبط 20 طن رمان فاسد في البحيرة    «تعليم القاهرة» تحذر من خطورة الألعاب الإلكترونية على الأطفال    "النيابة" تستأنف على قرار إخلاء سبيل علاء عبدالفتاح    السيسي ورئيس بيلاروسيا يشهدان توقيع عدة اتفاقيات | فيديو    إفريقية البرلمان: «كلم مصر» دعم اجتماعي للمصريين بالخارج    البابا تواضروس: الصلاة هي الطريق لتنقية قلب الإنسان    السيسي منحهم وسام الجمهورية.. وزير الدفاع يكرم القادة المتقاعدين    «الرياضة» تطلق مسابقة لاختيار هوية للمشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي    نشأت الديهي: دعم أردوغان للميليشيات الليبية "على عينك يا تاجر"    دعاء سقوط المطر| أبرز الأدعية المستحبة عند نزول المطر    وزراء صحة الخليج يعلنون إجراءات احترازية للتعامل مع كورونا    بروتوكول تعاون بين الوادي الجديد وجامعة 6 أكتوبر لدعم الخدمات الطبية    محافظ بورسعيد يوجه بسرعة الانتهاء من تطبيق ميكنة أجور العاملين بالتعليم    وزارة الطيران تنظم يومًا ترفيهياً للثقافة الجوية بمستشفى 57357    لفتة إنسانية.. محافظ البحر الأحمر يستجيب لمواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة بتوفير مكان لبيع الخضار والفاكهة    البورصة تفحص تعاملات مصر الجديدة حفاظا على حقوق صغار المستثمرين    وفد من وزارة الخارجية الألمانية يختتم زيارته للمتحف الآتوني بالمنيا    خاص.. عصام الشوالي: "ديربي" الأهلي والزمالك الأول عربيا وكنت أتمنى التعليق عليه    هل تجوز الصدقة على غير المسلم.. أمين الفتوى    حمدي النقاز ل"اليوم السابع": سودوفا الليتوانى خطوة مؤقتة قبل العودة لمصر    «اتأكد قبل ما تشيّر».. ندوة لمواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة بالقليوبية    عمان عبر الزمان فى معرض مسقط للكتاب    الترجي يهزم البنزرتي بهدفي «بن شوق» و«بن ساحة»    إصابة 13 في تصادم أتوبيس بسيارة بالمنيا    ندوات توعية لطلاب صيدلة وطب بيطري المنصورة من خطورة فيروس"كورونا"    وزير الأوقاف: دولة المواطنة الحديثة هي الحل لقضايا التعايش السلمي    إجلاء بعض ركاب السفينة اليابانية أميرة الألماس لانتهاء حجرهم الصحي.. فيديو    مفاجأة.. "ترامب" يستعد لحضور أولمبياد طوكيو باليابان    حالة نفسية سيئة.. 5 معلومات لا تعرفها عن الإعلامي عمرو نجيب بعد وفاته    التعليم العالي: إدراج 20 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز العالمي للدول ذات الاقتصاديات الناشئة    يلا شوت لايف.. مشاهدة مباراة مانشستر سيتي ووست هام في الدوري الانجليزي    "بعد أقوم أبوسك".. ليلى علوى مطلوبة على جوجل    الصحة العالمية: عدد الإصابات بفيروس كورونا تزيد عن 73000 حالة    ما حكم هجر الزوجة الأولى وترك النفقة عليها وعلى أبنائها؟    تعرف على حكم استرجاع المرأة التي كانت تكره الوالدين    رد حاسم من عالم أزهري بشأن تقدم ساعة "القيامة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





“يستحقون الموت”.. هكذا تصنف إسرائيل شعوب المغرب العربي
نشر في بوابة الحرية والعدالة يوم 20 - 04 - 2019

تتساقط الأقنعة أكثر وأكثر عن مواقف الصهاينة تجاه العرب والمسلمين، فكلما شعر كيان العدو الصهيوني أنه بات أقوى بفعل الدعم اللامحدود الأمريكي الغربي الخليجي، بات في حالة انتشاء ولا يخفي عنصريته ومقته وكرهه للمسلمين، وجاء الدور على دول المغرب العربي الثلاث تونس والجزائر والمغرب.
وقالت من تسمى ب”وزيرة العدل” في كيان العدو الصهيوني، إيليت شاكيد، إن “المغاربة والجزائريين والتونسيين جهلة وحمقى ويستحقون الموت”، في أحدث موقف عنصري لها تجاه العرب والمسلمين، ونشرت شبكة “غزة الآن” أن شاكيد صرحت مساء الخميس 18 أبريل الجاري أثناء لقائها مع منظمة “إيباك” بأن “المغاربة والجزائريين والتونسيين جهلة وحمقى ويستحقون الموت”.
وأيليت بن شاوول شهيرة بأيليت شكد مواليد 7 مايو 1976 في تل أبيب، يهودية ذات أصول عراقية، سياسية إسرائيلية وعسكرية سابقة، إحدى قيادات الحزب الديني اليميني المتطرف “البيت اليهودي”، تشغل منصب عضو في الكنيست منذ عام 2013، ومنصب وزيرة القضاء منذ عام 2015، أشتهرت بعدد من المواقف والتصريحات الجدلية فدعت في2014 لإبادة العرب.
وحسب التاريخ، فإن إسرائيل هي من “الكيانات” التي وقفت مع الأنظمة العنصرية في جنوب إفريقيا، وروديسيا، وأيّدت انقلاب الديكتاتور بينوشيه ضد رئيس تشيلي الشرعي سلفادور الليندي، ثم إن الأمم المتحدة اتخذت في عام 1975 قرارا باعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية والتمييز العنصري، ومعروفة ظروف إلغاء القرار، كما أن 26 منظمة وهيئة دولية اتخذت القرار نفسه قبل الأمم المتحدة، فهل كلّ هذه الهيئات خاطئة، وإسرائيل على صواب؟
موتوا جميعا!!
يقول موقع “غزة الآن” الإخباري إن شاكيد شددت في لقاء مع الجمعية العامة الصهيونية “إيباك”، على أن “للكيان الصهيوني خطة لتدمير هذه البلدان الثلاثة في وقت وقت”، وأوضحت شاكيد أن “الكره الذي يحمله لنا المغرب العربي سيتم مواجهته بإنهائهم عن الوجود ولن يبقى أحد منهم على قيد الحياة”.
وتشغل إيليت شاكيد منصب وزيرة العدل في حكومة نتنياهو المنتهية ولايتها، كما “مؤسسة” حزب اليمين الجديد القومي المتطرف، رفقة ووزير التعليم نافتالي بنييت، بعد تركهما حزب “البيت اليهودي” المؤيد للاستيطان، هذا الموقف ليس جديدا على إيليت شاكيد التي أثارت جدلا واسعا خلال الحملة الانتخابية للكيان الصهيوني، يث أنتجت إشهارا “للفاشية” على شكر “عطر”.
وكانت حملة دعائية جديدة في إسرائيل شاركت فيها وزيرة العدل اليمينية ايليت شاكيد أثارت جدلا قبيل الانتخابات البرلمانية التي أجريت بداية الشهر الجاري، وظهرت شاكيد وهي تتزين بعطر في زجاجة فاخرة كتب عليها “فاشية”، وفي فيديو الحملة، الذي صمم ليبدوا كما لو كان إعلانا تجاريا.

أكذوبة الديمقراطية
وبعد رفض الفيديو، قالت شاكيد إن الفيديو دعابة، ولكن منتقديها اعتبروه تأييدا للفاشية، وخلال الفيديو تظهر شاكيد كما لو كانت عارضة للعطور تسير وسط منزل أنيق، قبل أن تلقي شاكيد الكلمات الأخيرة في الدعاية وهي تتعطر قائلة: “بالنسبة لي، رائحته كرائحة الديمقراطية”.
سقط القناع الذى كان شفافا، إلا لمن لا يريد أن يرى ذلك، عن وجه ما سمي ب”الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، وهو الشعار الذي رفعه الإسرائيليون ودافع عنه أصدقاؤهم فى الغرب بشكل خاص، ويصف أحمد الطيبى إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية بالنسبة لليهود ودولة يهودية بالنسبة للعرب.
ويتشدقون في الغرب بأن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وتتباهى هي باحترامها للقوانين الدولية وشرائع حقوق الإنسان، وتتغنى بطهارة سلاحها، ولكن رغم مرور سبعين عاما على إنشائها، نتساءل هل أن إسرائيل دولة ديمقراطية ؟ أم عنصرية؟ هل تتماهى الديمقراطية مع الاحتلال والقتل والاستيطان والعدوان الدائم على الفلسطينيين والعرب؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.