أكسيوس: ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام في غزة بدافوس الأسبوع المقبل    محمود صابر : عملنا اللي علينا و كان نفسنا نفرح الجماهير    أسامة الفرا: نثمّن الجهود المصرية في إنجاز التوافق الفلسطيني حول إدارة غزة    الحكومة الفرنسية تنجو من اقتراعين لحجب الثقة في البرلمان    وزير البترول: الشراكات مع كبرى الجامعات يسهم في تنمية قدرات كوادر قطاع التعدين    انطلاق مباراة بايرن ميونخ أمام كولن في الدوري الألماني    وفاة شخصان إثر انقلاب موتوسيكل في قنا    تشيلسي ضد أرسنال.. التشكيل الرسمي لقمة نصف نهائي كأس كاراباو    فاروق حسنى.. حضور لا يعترف بالغياب    مسئول بالآثار: مصر من أكثر الدول تنظيما للمعارض الأثرية المؤقتة.. ولدينا نمط فريد من المعروضات    وكيل صحة الفيوم تجري مرورا مفاجئا على مستشفى فيديمين المركزي لمتابعة انتظام العمل    محافظ الإسكندرية يؤكد استمرار تكثيف القوافل الطبية المجانية بالأحياء تنفيذا لتوجيهات الرئيس    ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر الماضي    فرسان التحقيقات يترجلون    لعبة وقلبت بجد الحلقة 5.. عمر الشريف يثور على والده بسبب تحكماته وانشغاله عنه    الأجهزة الأمنية تنجح فى إلقاء القبض على المتهم بإنهاء حياة طفلة بأسيوط    الفائض التجاري الصيني يرتفع 20 % ليسجل 1.2 تريليون دولار رغم الرسوم الأمريكية    إحالة المتهمين بقتل سائق توك توك بكفر الدوار بالبحيرة لفضيلة المفتي    المشدد 3 سنوات لمتهم بإحراز كمية من المواد المخدرة فى سوهاج    الفريق أسامة ربيع: نجاح جهود الإنقاذ البحري لطاقم سفينة البضائع "FENER" بعد اتجاهها إلى الغرق    مرموش ينهي مشوار قائد السنغال في كأس أمم أفريقيا    الهلال يوضح تفاصيل إصابة سالم الدوسري.. ومدة غيابه    استقرار الأحوال الجوية| الأرصاد تكشف حالة الطقس حتى منتصف الأسبوع المقبل    الشيخ خالد الجندي: الإسراء والمعراج تكريم إلهي خاص لرسول الله وليس معجزة بالمعنى الاصطلاحي    شيخ الأزهر: نصرة المظلوم أياً كان دينه غاية ما أطمح إليه    2025 من أكثر الأعوام حرارة    استشاري يحدد قواعد جلوس الطفل أمام الشاشات يوميا حفاظا على صحته    مصطفى كامل يكشف السر وراء صمت النقابة عن أزمة شيرين عبد الوهاب    طريقة عمل محشي الكوسا في الفرن بمذاق لا يقاوم    ضبط مالك أستوديو تصوير غير مرخص بمدينة العبور    عقب فوزه برئاسة لجنة النقل.. النائب وحيد قرقر: تكليف أعتز به    سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي    رئيس صناعة النواب: نعمل وفق خطة متكاملة ولن نكون لجنة رد فعل    منظمة الغذاء والوفد الألماني يتفقدان مشروعات تطوير الزراعة بقرية المدامود بحري بالأقصر    الطب البيطري تبدأ حملة مكبرة لتحصين كلاب الشوارع مرض مرض السُعار ببني سويف    ارتفاع حصيلة ضحايا انقلاب قطار في تايلاند إلى 32 قتيلا    وزير الصحة يبحث مع سفير كازاخستان التعاون بالمجال الصحي وتكنولوجيا التصنيع الدوائي    رئيس جامعة بني سويف يترأس اجتماع مجلس كلية علوم الرياضة    غدا.. واحد من الناس يحتفل بالإسراء والمعراج على قناة الحياة    41 عرضا في القائمة الطويلة للدورة العاشرة من مهرجان مسرح الجنوب    تحصين 35 كلبا بالحي الأول بمدينة بني سويف الجديدة ضد مرض السعار    خالد الجندى يشرح معنى سبحان فى بداية سورة الإسراء    وزير «البترول» يبحث التعاون مع المجلس الدولي للتعدين والمعادن ICMM    إعادة مباراة بتروجيت والزمالك في دوري السلة.. ماذا حدث؟    17 يناير.. نظر دعوى إلغاء تصاريح سفر النساء السعودية    الصحة: غلق مصحات ومراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان بالجيزة والشرقية والبحيرة    بيراميدز يتابع تفاصيل إجراء محمد حمدي عملية الرباط الصليبي بألمانيا    بالصور.. انطلاق منافسات اليوم الثاني لبطولة مصر الدولية البارالمبية للريشة الطائرة    منصور عامر: ثلث ثروتي وقف خيري.. وفتح حساب للآخرة أولى من انتظار الذكر بعد الوفاة    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 14يناير 2026 فى محافظه المنيا    برلمانيون: قرار واشنطن إدراج «الإخوان» ككيان إرهابي خطوة فارقة    عاجل- الرئيس السيسي يتلقى تحيات ترامب ويؤكد قوة التعاون الاستراتيجي بين مصر وأمريكا    مجلس كنائس الشرق الأوسط يهنئ مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الجديد في الأردن    وزير الطيران يتفقد المجمع الصناعي والمدرسة الألمانية الدولية بالقاهرة    طارق مصطفى: "لم يتواصل معي مجلس إدارة الزمالك بشأن تدريب الفريق"    تعيين محمد الشريف أمينا عاما لحزب الحركة الوطنية بالبحيرة    موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026 الخميس أم الجمعة؟ وحكم صيامها وأفضل الأعمال    وزير الري يتابع إجراءات تحسين منظومة إدارة وتوزيع المياه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



“حفتر” يكرر جرائم “القذافي”.. الصحافة العالمية: جنرال أجير لعدوان خماسي على طرابلس

إلى الآن لم يظهر الجنرال الأجير الذى يقود الثورة المضادة وداعميها الدوليين خليفة بلقاسم حفتر أي علامات على التراجع، رغم أن قواته التي تهاجم طرابلس من الجنوب والغرب تباطأت في الأيام الأخيرة، بسبب مقاومة الميليشيات التي كانت في كثير من الأحيان على خلاف مع بعضها البعض لكنها اتحدت لمواجهة العدو المشترك.
إلى أين يصل هجوم حفتر؟
يجيب فيصل القاسم الإعلامي بالجزيرة، متسائلاً: “ألا يعمل هذا الجنرال أجيراً عند قوى دولية وعربية لإعادة البلاد إلى ما هو أسوأ من عهد القذافي؟”.
غير أن إعلام الجزيرة يواجه لدى البعض تصنيفا ما، مشيرا إلى أن الصحيفة الامريكية “وول ستريت جورنال” قالت إن من يدفعون للأجير تعهدوا بتمويل عملية استعادة مليشيات الكرامة برئاسة حفتر السيطرة على طرابلس.
سلمان ونجله
وكشفت “وول ستريت جورنال” في تقرير لها عن وعود قدمتها السعودية، لتقديم الدعم المالي للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، في حربه التي يشنها على العاصمة الليبية، وذلك أثناء زيارته للرياض، قبل أيام من انطلاق العملية.
وأضافت أن عصابة حفتر التي قتلت أسرى قوة حماية طرابلس الليبيين، تلقى قائدها حفتر دعما جويا من الإمارات ومصر استنادا إلى لجنة تابعة للأمم المتحدة مهمتها مراقبة حظر الأسلحة في ليبيا.
ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين سعوديين تأكيدهم أن “السعودية عرضت على حفتر قبل أيام من شن قواته حملة ضد طرابلس عشرات الملايين من الدولارات لتمويلها وقبل العرض خلال زيارته للسعودية 27 مارس الماضي.
من جانبها استنكرت هيئة علماء السعودية –معارضون خارج المملكة- مساندةَ نظامٍ الملك سلمان ووليِّ عهده ل خليفة حفتر الخارج على النظام الشرعي في ليبيا.
الشريك الإماراتي
من جانبها، تواصل الإمارات اللعب بدماء الشعب الليبي، وتقلع مقاتلاتها من مطاراتها لضرب الشعب الليبي، أو ترسل أسلحة إلى العميل حفتر لتظل ليبيا ساحة حرب.
ورصد خبراء جويون من خلال موقع رادار، طائرتين قادمتين من أبوظبي تهبطان في مطار بنينة ببنغازي تحملان ضباطا إماراتيين مختصين في تسيير طائرات دون طيار.
كما كشفت قوات حماية طرابلس عن لقطات فيديو ومصورة لقوات حفتر التي تم أسر البعض منها وتسليم آخرين أسلحتهم لقوة حماية طرابلس وفي صفوفها عشرات العربات المصفحة والتي قدمتها الإمارات لحفتر لغزو طرابلس، كما توصلت صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن الإمارات قامت بتحديث قاعدة الخادم في بلدة المرج التي يعمل منها حفتر بدعم مالي من الإمارات.
ونسبت الجارديان إلى أبحاث وزارة الخارجية البريطانية وتحقيق لجنة في الأمم المتحدة إن الإمارات هي أكبر داعم لخليفة حفتر على أمل تقديمه قيادة معادية للجهاديين.
ونشرت الحكومة البريطانية في 2018، تقييمها حول ما حدث خطأ في ليبيا وتوصلت إلى أن "أكبر رصيد لحفتر هو الدعم العسكري والمالي والسياسي الذي حظي به من أبوظبي والقاهرة والذي فاق أي دعم لقيه أي من اللاعبين على الساحة الليبية.
ووجدت تقارير أممية للجنة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا أن الإمارات مصر قدمتا السلاح لحفتر وبدرجة أقل زودت كل من قطر وتركيا حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تدعمها الأمم المتحدة بالسلاح وفرض حظر تصدير السلاح إلى ليبيا عام 2011 ثم شدد في عام 2014.
محلل قناة 24 سعودي الفضائية
عبدالجليل السعيد في #حقائق_في_دقائق :#ليبيا تتحرر من الإرهاب والعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال #خليفة_حفتر هدفها طرد المليشيات الإرهابية التي تعيق #الحل_السياسي في ليبيا #طرابلس pic.twitter.com/NWp37cqjNp
— قناة 24 السعودية (@Saudi_24) April 12, 2019

غطاء روسي فرنسي
ولا تخف روسيا دعمها المباشر لخليفة حفتر بعكس الدعم غير المعلن من فرنسا التي رصد الثوار مشاركتها في غرفة عمليات الهجوم على طرابلس.
وكشفت تقارير أن السعودية مولت حفتر بملايين الدولارات للاستعانة بمرتزقة روس وتشاديين وأفارقة عموما، رغم أن بعض الخبراء الروس يرون أن الدعم الأهم لحفتر من روسيا هو الدعم الدبلوماسي الذي لن تتخلى عنه حتى لا تميل الكفة العسكرية ضده أو خرج منهزما من المعركة.
وقالت صحيفة “نيزافيسيمايا جازيتا” إنه في حالة النجاح العسكري، سيبسط حفتر، على سبيل المكافأة، السيطرة على كامل البلاد تقريباً وسينال لقب الديكتاتور. وفي حال فشله، قد يخسر كل شيء، ويبقى بلا حيز من الوقت لاستعادة مواقعه”.
وترى الصحيفة أن حفتر ارتكب خطأين، أولهما سوء تقديره لمواقف حلفائه، مثل فرنسا ومصر والإمارات، الذين لا يرغبون في إفساد العلاقات مع الآخرين من أجله، وثانيهما المبالغة في تقييم إمكاناته العسكرية التي لن تكفي لإلحاق هزيمة مرة واحدة بالعدو، فما بال بسط السيطرة الدائمة على أراضٍ واسعة.
غير أن موقع “العربي الجديد” نقل عن صحيفة “جازيتا رو” الروسية الإلكترونية تحذيرها من أن تؤدي الصراعات الليبية الداخلية إلى “مواجهة لا تقل نطاقاً عن الحرب في سورية”، في ظل وقوف مختلف القوى الإقليمية والدولية وراء أطراف النزاع.
وتشير الصحيفة إلى أن روسيا لم تخفِ يوما تعاطفها السياسي مع حفتر، مذكّرة بأن كبار المسئولين الروس، بمن فيهم وزير الدفاع سيرغي شويغو، عقدوا محادثات معه مرارا.
طرابلس الرافضة
في مجمل الأخبار التي تأتي من طرابلس يحمل معظمها نواحي إيجابية بتفوق على الأرض لقوات حماية طرابلس المؤلفة من تجمع فصائل ثورية وعسكرية تنضوي تحت راية ثوار فبراير يساندهم الجماهير في الغرب الليبي عموما أمام حفتر الذي يقتل أطفال ليبيا أسوة بما فعل القذافي في 2011.
وتجمع اليوم الجمعة مئات المحتشدين في ساحات التظاهرات بميدان الشهداء بوسط طرابلس وأخرى من أكبر ميادين مصراتة، يرفعون شعارات “نعم للانتخابات .. نعم لمدنية الدولة”، و”لا للانقلابات العسكرية … لا للعميل حفتر وعصابات النّظام السّابق”، كما حملوا لافتات تندد بداعمي حفتر في حربه على العاصمة روسيا وفرنسا والامارات والسعودية ومصر.
حفتر يقتل أطفال ليبيا
New born dies in Libya from #Haftar shellings @StateDept @UN #حفتر_مجرم_حرب #حفتر https://t.co/EufosTh3uF
— Omran G ⁦


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.