أمين عين شمس بحزب المؤتمر بمحافظة القاهرة يتقدم باستقالته    بالأسماء.. خضوع 7 مرشحين محتملين لانتخابات مجلس الشيوخ بالأقصر للاختبارات الطبية    "عين شمس" ضمن أفضل خمس جامعات مصرية بتصنيف شنغهاى 2020    قرعة لتسليم 102 فدان ل34 شابا بمشروع الظهير الزراعي بقرية القصر    الرئيس السيسي يصدق على قانون الإيداع والقيد المركزي.. ونشره في الجريدة الرسمية    أسعار الحديد مساء اليوم الخميس 9 يوليو 2020    توقيع عقد إنشاء أكبر مصنع غزل فى العالم بالمحلة    ليبيا تسجل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا فى بنغازى    فرنسا تجري مناورات مشتركة مع قبرص واليونان وإيطاليا بالبحر المتوسط    بسبب كورونا.. المغرب يعلن تمديد حالة الطوارئ الصحية شهرًا    بومبيو: واشنطن تواصل العمل لإقامة حوار مع كوريا الشمالية    تعرف على الجدول الكامل لمباريات الدوري الفرنسي بالموسم الجديد    بعد التعديل الوزاري.. رئيس وزراء السودان: سنمضي في درب البناء والتعمير    الخارجية الأمريكية: ينبغي ترتيب لقاء بين الصين وأمريكا بشأن الحد من التسلح    بهذه الطريقة.. محمد صلاح يحتفل بالفوز على برايتون    جوارديولا: دافيد سيلفا ضمن أفضل من شاهدتهم في حياتي    راموس في تدريبات قاسية على ضربات الرأس فى الجيم..(فيديو+صور)    تفاصيل ضبط 2 طن مخلل وإعدام مخبوزات غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالدقهلية    الأزهر : ضبط 11 حالة غش وإلغاء ندب رئيس لجنة و7 اعضاء في امتحانات الثانوية    محافظ الجيزة يكلف بضبط أصحاب البناء المخالف وعدم الاقتصار على الإزالة فقط    باللهجة المصرية.. هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة «ولا الهوا»    نقابة المهن التمثيلية تكشف حقيقة تعرض أحمد عيد لغيبوبة سكر    إيمان العاصى في أحدث ظهور لها عبر "إنستجرام"    كانى ويست يكشف عن إصابته بفيروس كورونا.. ويعلن: الله يختار الرئيس    المؤلف والمنتج أحمد الإبيارى ل«روزاليوسف»: أبو السعود الإبيارى هو المدرسة.. والمعهد.. والأكاديمية!    الأوقاف: تجهيز مصلى السيدات بمسجد السيدة زينب لفتحه السبت    مطران سمالوط يُقرر استمرار غلق أبواب الكنائس حتى 7 أغسطس    الصحة: إضافة القسطرة الطرفية والمخية لمباردة قوائم الانتظار    خروج 138 حالة من مصابي كورونا المستجد من مستشفى الوقف المركزي    فض سوق قرى الكمايشة وطوخ دلكا بتلا فى المنوفية منعا للتزاحم    فيها حاجة حلوة.. رئيس الوزراء يكلف بعلاج سائق على نفقة الدولة لأمانته    مصطفى فكري ل "الوفد" : نجاح ونحب تاني ليه فاق توقعاتي    عبد الغفار يلقي كلمة مصر أمام الدورة "25" لمؤتمر "الألكسو" العام    مواعيد مباريات النصر السعودي في دوري أبطال آسيا    رسمياً.. مانويل بيليجريني مديرًا فنيًا ل ريال بيتيس    "منشوراته تحض على الإلحاد".. جامعة الأزهر تتحرك ضد "أستاذ طب جامعتها"    فيديوجراف.. كيفية التسجيل في مبادرة تمكين الشباب للعمل المهني الحُر    ميناء الإسكندرية: دخول وخروج 10337 شاحنة عامة خلال 24 ساعة    حجز طعن الضابط المتهم بقتل مواطن في مطاردة بالمنيا للحكم 24 سبتمبر    بعد ضم طاهر.. الأهلي يخطط لضم صفقة مدوية    برلمانية تتقدم بتعديل تشريعي لتغليظ العقوبة في حالات الاعتداء على الأولاد    محافظ بورسعيد: سوق بورفؤاد الجديدة جاهزة للافتتاح    الكلية الفنية العسكرية تنظم المؤتمر الدولي العاشر لها عبر "فيديو كونفرانس"    مصرع شاب غرقا في مياه النيل بمدينة العياط بالجيزة    رئيس مدينة بئر العبد بشمال سيناء يحقق ميدانيا فى شكاوى رفع السائقين للأجرة    العشر من ذي الحجة.. مستشار المفتي يضع روشتة لاغتنامها والفوز بثوابها    أدركت الجماعة في صلاة الفجر فهل أقضى صلاة السُنة بعد الفريضة؟.. البحوث الإسلامية يرد    "الأموال العامة": ضبط 4 قضايا غسل أموال وتزوير عملة خلال 24 ساعة    طقس الجمعة مائل للحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35    «النقض» تؤيد المؤبد ل«بديع والشاطر ورشاد» في «أحداث مكتب الإرشاد»    رئيس الوزراء يستعرض الإصدار الأول من سلسلة "ذاكرة المدينة"    السعودية تعلن تدمير زورقين مفخخين للحوثيين "هددا الملاحة"    فيديو.. مع حلول عيد الأضحى : تعرف على نصائح الزراعة لشراء اللحوم    5 ملفات شائكة فى وجه "فايلر"    هل زواج المحلل والمحلل له حلال أم حرام.. أمين الفتوى يجيب    جماهير الزمالك تستجيب لإدارة النادي وتحتفل بلقب القرن الأفريقي    طعم إثيوبيا الذي ابتلعته الدول.. يكشفه الفقي    تعرف على دعاء الزواج وتعجيله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فى مجرى الأحداث

مرت الذكرى عندنا باهتة خجولة، وكأن وطنا لم يسرق وشعبا لم يشرد، بينما مرت الذكرى نفسها عندهم وسط احتفالات صاخبة.. الذين سرقوا الأرض وشتتوا الشعب وارتكبوا أبشع المذابح يحتفلون بجريمتهم بكل فجور تحت أكذوبة "يوم الاستقلال"، والذين سُرقوا وقُتلوا وشُردوا يكادون ينسون الذكرى ويستسلمون للأكذوبة الكبرى.. أكذوبة "استقلال إسرائيل"!
هكذا مر يوم الخامس عشر من مايو، الذكرى الخامسة والستين لإعلان قيام الصهيونى على أنقاض الوطن الفلسطينى.. إنها ذكرى النكبة.. نكبة فلسطين، ذلك اليوم الذى يؤرخ لقيام الكيان الصهيونى المحتل على أرض فلسطين، وقد جاء ذلك اليوم المشئوم ثمرة من ثمار الوعد الخائن الذى أصدره وزير الخارجية البريطانى «آرثر بلفور» فى 2/11/1917م لليهود بإقامة وطن قومى على أرض فلسطين، وذلك فى خيانة تاريخية لن يمحوها الدهر، وتم فيها إهداء أرض فلسطين من قبل من لا يملكها (الاحتلال البريطانى) لمن لا يستحق (الكيان الصهيونى)، وهى الخيانة التى شارك فيها ودعمها المجتمع الدولى، ممثلًا فى القوى الكبرى والأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتصديقهم عليها واعترافهم بالكيان الغاصب عقب إعلان دولته مباشرة فى 14 مايو 1948م، وذلك عار سيظل عالقًا فى جبين بريطانيا والمجتمع الدولى.
ولقد تمخض عن ذلك الوعد منذ عام 1917م حتى اليوم؛ أشرس وأوسع حملة عرفها التاريخ ضد شعب يعيش على أرضه، ارتكب خلالها العدو الصهيونى أبشع مذابح التطهير العرقى، بدءًا من مذبحة «دير ياسين» (9/4/1948م) التى سبقت النكبة الكبرى بعام تقريبًا، حتى مذابح غزة المتكررة، التى راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والمختطفين ومئات الآلاف من الجرحى، كما شهدت عمليات طرد جماعى لأهل فلسطين.. أصحاب الأرض.. إلى عالم الشتات، وأصبح ما يقرب من 6 ملايين نسمة بلا وطن، بينما الصهاينة القادمون من الشرق والغرب تاركو بلادهم باتوا يتمركزون ويسيطرون على ديار الفلسطينيين وأراضيهم.
وأن ما يتابعه العالم اليوم من استعار الحملة الصهيونية خير دليل، حيث يتم التهام ما بقى من أراضى مدينة القدس الشريف، والسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، بعد موجات طرد ونزع الجنسية عن أهلنا المقدسيين؛ حتى باتوا أقلية فى قدسهم، وباتوا أشبه بممنوعين من الصلاة فى مسجدهم، بينما يتم الترتيب من قبل الكيان الصهيونى لاقتطاع أجزاء من الأقصى لتخصيصها لصلاة اليهود، كمرحلة أولى لالتهام المسجد الأقصى بكامله!
لقد أشعل «وعد بلفور» المشئوم نار الاستعمار الصهيونى على أرض فلسطين، وكان إعلان ما يسمى ب«دولة إسرائيل» عام 1948م أول ثماره، ومع مضى السنين تتزايد نيرانه اشتعالًا ضد أرض فلسطين وأهلها ومقدساتها، وما نتابعه اليوم فى القدس والمسجد الأقصى خير مثال.
بينما النسيان بات يلف عالمنا العربى والإسلامى؛ فنسى تلك الذكرى.. إن ذكرى النكبة ينبغى أن تظل حية فى قلوبنا وفى مواقفنا وفى تحركاتنا، وينبغى على العرب والمسلمين أن يتذكروها بما يليق بها كجريمة دولية سلبت وطنًا وشردت شعبًا.. وأن الوقفات الاحتجاجية من الشعوب العربية والمسلمة يجب ألا تتوقف أمام سفارات بريطانيا؛ لتذكيرها بجريمتها التاريخية، وتذكير العالم بصمته على ما يجرى اليوم فى القدس والأقصى.
يقينى أن الشعوب العربية والمسلمة، وفى القلب منها الشعب الفلسطينى، لن تنسى النكبة، وأن عقيدتها كانت وستظل أن أرض فلسطين عربية، وستظل أرضًا عربية خالصة، مهما فرَّط المفرطون، وتخاذل المتخاذلون، وطبَّع المطبِّعون، واستسلم المستسلمون.. وليكن يوم 15 مايو ثورة على التبعية والتخاذل والمهادنة، وليكن جذوة لا يخبو نورها على طريق تحرير فلسطين.. كل فلسطين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.