أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم إيقاف جميع المسابقات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ايران، ليصبح ثالث اتحاد في دول الخليج وعرب آسيا يعلقون النشاط الرياضي بسبب الحرب. وكتب الاتحاد الكويتي في بيان رسمي: «أعلن الاتحاد الكويتي لكرة القدم إيقاف جميع المسابقات وذلك بسبب الظروف الراهنة على أن يتم الإعلان عن موعد لاحق لاستئنافها». وأعرب الاتحاد عن أمنياته بأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله. من جانبها قررت اللجنة الأولمبية الكويتية إيقاف جميع المسابقات الرياضية كذلك على خلفية الحرب الدائرة. وكتبت اللجنة الأولمبية الكويتية في بيان رسمي: «انطلاقا من المسؤولية الوطنية والرياضية، وحرصاً على سلامة أبنائنا الرياضيين والأجهزة الفنية والإدارية والجماهير أعلنت اللجنة الأولمبية الكويتية عن توقف جميع الأنشطة والمسابقات الرياضية. وذلك اعتبارا من تاريخه». وأضاف البيان: «يأتي هذا القرار حفاظاً على سلامة الرياضيين وضمانا لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف النشاط في بيئة آمنة ومنظمة». واختتم: «وسيستمر هذا التوقف حتى إشعار آخر، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات من خلال اللجنة الأولمبية الكويتية». وفي وقت سابق من اليوم، السبت، أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستجرام" عن تأجيل جميع المباريات حتى إشعار آخر. كما أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم عن تأجيل كافة المباريات والبطولات والنشاطات اعتبارًا من اليوم وحتى إشعارٍ آخر، وذلك في ظل الظروف الراهنة وحرصًا على السلامة العامة، على أن يتم تحديد المواعيد الجديدة في وقت لاحق وفق المستجدات. وكشفت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أنه تم اتخاذ قرار تأجيل مواجهات دور ال 16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب نظير الأحداث الراهنة في المنطقة. من جانبها أشارت صحيفة "الرياضية" السعودية أيضًا، إلى أن داتو ويندرسون الأمين العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قال أن الاتحاد القاري يناقش حاليًا، مصير مباريات المسابقات الآسيوية، ومن المنتظر إصدار بيان رسمي للإعلان عن القرار. ونشبت صباح اليوم، السبت، الحرب المنتظرة بين أمريكا وإسرائيل من جانب وايران من جانب آخر، حيث شن سلاح الجو الإسرائيلي هجومًا موسعًا على العاصمة الإيرانيةطهران. من جهتها ردت إيران باستهداف القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي، بالإضافة إلى قصف صاروخي استهدت عدة مدن في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتل أبيب. ووصل القصف الإيراني للعاصمة السعودية الرياض، ومسقط عاصمة سلطنة عُمان والمنامة عاصمة البحرين، بالإضافة للدوحة والإمارات، فيما اعترضت الدفاعات الجوية الأردنية صواريخ إيرانية في طريقها إلى إسرائيل.