«استدعاء هيكل».. بين التراث الفكري والتحليل الاستراتيجي لصراعات الشرق الأوسط    تراجع طفيف لمبيعات المساكن الجديدة في أمريكا خلال أكتوبر    عدد الصيدليات في ألمانيا يتراجع إلى أدنى مستوى له منذ 50 عاما    «علي شعث» رئيسًا للجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة    تراجع الأسهم الأمريكية عن مستوياتها القياسية في ختام تعاملات اليوم    مسئول أمريكي سابق: مصر ستلعب دورًا مهمًا بعد إنشاء اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية    إيران: أي تدخل عسكري أمريكي لن يمر دون رد قوي    الجيش السوري يرد على نيران «قسد» في حلب.. ويؤكد أولوية حماية المدنيين    جماهير الكرة تطمئن على حسن شحاتة بعد شائعة وفاته    ضبط طالبة تنتحل صفة طبيبة وتدير مركزًا للتجميل غير مرخص بسوهاج    تعرف على خطوات الحصول على قيد عائلي رقمي    محمد علي السيد يكتب: الوزير شال الثلاجة !!    عودة الأسطورة إلى القومي.. «الملك لير» يُشعل المسرح من جديد بيحيى الفخراني    سفارة تركيا بالقاهرة تُنظم "فعالية العائلة" لدعم الأسر والأطفال الفلسطينيين    سي إن إن" الأمريكية: جماعة كردية مسلحة تعلن السيطرة على قاعدة للحرس الثوري في كرمانشاه    إصابة 3 أشخاص في اصطدام موتوسيكل بسيارة ملاكي بطريق جمصة بالدقهلية    الإمارات ترحّب بالخطوة الأمريكية لتصنيف عدد من فروع جماعة الإخوان كمنظمات إرهابية    هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط تابعة لشركة شيفرون الأمريكية في البحر الأسود    سحب مكمل غذائي شهير لاحتوائه على أدوية محظورة في أمريكا    العثور على 100 عمل سحر مدفونة في مقابر المراشدة بقنا    فلوباتير والهانم.. رواية جديدة للكاتب الصحفي محمد جاب الله في معرض القاهرة للكتاب 2026    نائب رئيس الترجى الجرجيسى يكشف حقيقة عرض الأهلي لضم ستانلي أوجو    صافرة الجابونى أتشو المتوتر فى اختبار صعب بلقاء مصر والسنغال بالكان 2025    طعنة من الظهر .. خليفة "أبو شباب" حسام الأسطل يغتال ابن عمه "محمود" مدير مباحث خان يونس    كأس إيطاليا - هدف قاتل يقصي روما من ربع النهائي أمام تورينو    السلطة السادسة وإعادة تشكيل ميزان القوى بالعالم في كتاب جديد للكاتب الصحفي محمد يونس    شقيق شيرين عبد الوهاب يكشف القصة الكاملة لنقل شقيقته بسيارة إسعاف    لاعب ليفربول: ما زلنا بحاجة إلى رفع مستوى أدائنا    فرنسا تستدعى سفير إيران على خلفية المظاهرات الاحتجاجات    الاتحاد السكندري يعلن التعاقد مع أفشة رسميا على سبيل الإعارة    طلاب أولى وثانية إعدادي بالجيزة يختتمون اليوم امتحانات نصف العام ب"الدراسات الاجتماعية"    أبرزها مصر والسنغال| موعد مباريات اليوم الأربعاء 14 يناير 2026.. إنفوجراف    نقيب الزراعيين ل«ستوديو إكسترا»: إضافة 4 ملايين فدان للرقعة الزراعية سد عالى جديد    أبطال الفيلم القصير الموسيقي ده صوت إيه ده؟ يحتفلون بالعرض الخاص قبل إطلاقه على يوتيوب    تورينو يقصى روما من دور ال16 بكأس إيطاليا بفوز قاتل    «تروما الصحافة الاقتصادية».. كيف تصنع الأزمات المالية صدمة نفسية خفية داخل غرف الأخبار؟    الغرف التجارية: اتفاق لتثبيت أسعار السلع الغذائية أول أسبوعين من رمضان    تأجيل استئناف عامل متهم بقتل زوجته في منشأة ناصر على حكم إعدامه    أمم أفريقيا 2025| مصر ضد السنغال.. منافسة جديدة بين صلاح وماني    أخبار مصر اليوم: طرح زيوت الطعام بأسعار مخفضة في المجمعات الاستهلاكية، تعرف على الحد الأدنى للقبول بالجامعات الخاصة، حالة الطقس غدا الأربعاء    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 13يناير 2026 فى محافظة المنيا    المهندس أحمد عثمان يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا لمنصب نقيب المهندسين    قافلة طبية مجانية ومكتبة متنقلة لأهالي قرية سرابيوم بفايد (صور)    واقعة سارة فتاة قنا.. الأب ينكر حبسها وجهات التحقيق توجه له تهمة القتل العمد    هؤلاء النواب احتفظوا بالعضوية 3 دورات برلمانية متتالية    تأهل متسابقين من بورسعيد للمنافسات النهائية للمسابقة الدولية للقرآن الكريم    هل يحق للأب الرجوع في الهبة؟.. أمين الفتوى يوضح حكم الشرع    سقوط حائط ينهى حياة طفلة فى المنصورية بمنشأة القناطر    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد الأعمال الإنشائية بالمدينة الطبية    الصحة تكشف خريطة الغذاء الجديدة: نصف الوجبة خضراوات وفواكه والمياه المشروب الأساسي    HSBC مصر يسجل خسائر تشغيل 1.6 مليار جنيه خلال 9 أشهر بسبب غرامة المركزي    رئيس الأركان يلتقي قائد قوات الدفاع المالاوى    دار الإفتاء تحدد موعد استطلاع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجريا    وزيرة التضامن تتابع إجراء الاختبارات الإلكترونية لاختيار مشرفي حج الجمعيات الأهلية    الصحة: تقديم 11.5 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الطبية بالغربية خلال 2025    محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان توقيع بروتوكول تعاون طبي للارتقاء بالخدمات الصحية بالمحافظة    وزيرة «التضامن» تصدر قراراً باستمرار إيقاف منح التراخيص ل«دور الأيتام» لمدة عام    عاجل- السعودية تمنع كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات حفاظًا على قدسيتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"نفهم".. مشروع إلكترونى يحارب الدروس الخصوصية

اختاروا لمشروعهم عنوانا دالا من كلمة واحدة هى "نفهم".. ليختصروا كل معانى التعلم فى كلمة واحدة تدل على معنى واحد "التعلم ببساطة"؛ فكان مشروعهم الذى بدأ بتطويع مهاراتهم وخبراتهم فى الإنترنت والتطوير الإلكترونى لخدمة هذه الفكرة.
دروس مصورة
بدأ مشروع "نفهم" فى 2012 عندما أطلق الفكرة مصطفى فرحات ومحمد حبيب ويعاونهما أحمد الألفى ممولا، وذلك ضمن أحد مشاريع الشركات الحاضنة للشركات الصغيرة التى تتولى فيها الشركة الحاضنة دعم الشركات الصغيرة ماديا وتقنيا واستشاريا لمدة ثلاثة شهور، لينطلق بعدها مشروع "نفهم" مع شركائه الثلاثة، ويكملوا ما بدءوه لإعداد موقع إلكترونى يعمل على تبسيط العلوم للطلاب من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية لمساعدتهم على رفع قدراتهم على استيعاب الدروس ومراجعتها من خلال توفير طرق تعليمية تفاعلية مختلفة عن الطرق والأساليب التقليدية، وبالرغم من كون موقع "نفهم" ما زال تحت البث التجريبى إلا أنهم وصلوا لأكثر من 3725 فيديو تشرح 2425 درسا.
يقول مصطفى فرحات: "من خلال خبرتى بتطوير مواقع الإنترنت وجدت أن العلم لا فائدة له بدون عطاء، وفكرت بطفلى سليمان ذى الثلاث سنوات، وكيف سأترك له تركة طيبة تعينه على فهم دروسه فيما بعد، ثم نظرت إلى حال أولياء الأمور الذين يعانون من تكاليف الدروس الخصوصية، فقررت مع شريكى محمد حبيب أن نبدأ مشروعنا واضعين المصلحة العامة نصب أعيننا".
ومع زيادة تكاليف العملية التعليمية التى قد تصل على أقل تقدير إلى ثلاثة مليارات جنيه فى السنة، حاول مؤسسو الموقع تقليل هذه التكلفة العالية مطوعين الإنترنت كوسيلة لتقديم خدماتهم التعليمية المجانية؛ وذلك من خلال تحميل التكلفة على المعلنين بالموقع لتقديم شروح مبسطة للمناهج التعليمية فى جميع المواد الدراسية لجميع المراحل التعليمية.
ويضيف فرحات: "فريق العمل مكون من تسعة أفراد ذوى كفاءات مهنية عالية يعملون دوما على دراسة أحدث الطرق التعليمية وكيفية تطويرها وتقديمها، بل كيفية تحويل الخدمة إلى شكل تفاعلى بين مستخدمى الموقع، فوفرنا خدمة بأسفل كل فيديو تعليمى بعنوان "فهمت" ليقوم الطالب بالنقر عليه ليؤكد فهمه للدرس".
وتابع: "كذلك وفرنا خدمة تقوم بترتيب وتقديم شرح مدرس ما عن غيره فى حالة فهم وارتباط الطالب به ووفقا للمادة الأقرب إلى الطالب، وقمنا بتقسيم المواد وفقا للشهور الميلادية، كذلك تقديم روابط ذات صلة بموضوع الدرس، بخلاف تقديم صور لجميع مناهج المراحل التعليمية ونعمل كذلك على تحفيز الطالب على الابتكار والإبداع من خلال تقديم كلمات إيجابية على صفحة المشروع على فيس بوك".
معلمون متخصصون
تسعى "نفهم" لإشراك ذوى الخبرات فى مشروعها الخدمة، فقد أتاحت لمستخدمى الإنترنت الاشتراك بالموقع بعدة أشكال، فأتاحت للمعلمين المساعدة فى إنشاء المحتوى، ومراجعين يعملون على مراجعة المحتوى العلمى الذى يضيفه مستخدموها يوميا ومراجعة دقة المعلومة علميا، ومطابقتها لمناهج وزارة التربية والتعليم، كذلك أتاحت الفرصة لمصممى مواقع الإنترنت لتقديم مساعدتهم للموقع من خلال العمل على تبسيط المادة العلمية وإتاحتها بشكل مبسط وواضح من الناحية الفنية، وأخيرا التسويق الذى يعمل على ابتكار طرق جديدة للوصول بمحتوى الموقع لطلاب المراحل التعليمية المختلفة فى كل أنحاء الجمهورية.
ويوضح فرحات: "فوجئنا بإقبال شديد من قبل المعلمين وتعاونهم مع الفريق رغم أن هدف المشروع هو تقديم دروس مجانية للطلبة، لكن تجاوب المعلمين معنا حفزنا كثيرا ورسخ إيماننا بمشروعنا، وهذا دفعنا إلى تنشيط الطلبة كذلك من خلال الإعلان عن مسابقات للطلاب أنفسهم لتقديم شروح لزملائهم وقدمنا جوائز قيمة، والحقيقة أننا لم نكن نتوقع هذا الإقبال على المسابقة، خاصة أن الطالب يقوم بمذاكرة الدرس جيدا، وتقديمه لزملائه بطريقة متطورة، ويعمل على تطوير ملكات البحث عن المعلومة مما يؤهله للفوز بالمسابقة".
الدعم المادى
تظل هناك بعض العقبات كتوفير معلنين على الموقع، والتواصل مع وزارة التربية والتعليم لتوفير دعم حكومى، وفى هذا الإطار يقول فرحات: "نسعى جديا للتواصل مع وزارة التربية والتعليم ولو من خلال إتاحة وجودنا بالمدارس الحكومية وتقديم موادنا المصورة كوسائل للشرح والإيضاح لطلبة المدارس الحكومية".
ويضيف: "على الرغم من كل ذلك فإن نجاح فريق العمل يصل إلى أقصى غايته حينما يتلقون تعليقات إيجابية من متصفحى الخدمة على الموقع أو كلمات الثناء والتقدير لمجهوداتهم على مواقع التواصل الاجتماعى (تويتر وفيس بوك)"، وتابع: "لم أكن أتوقع كل هذا الامتنان والتقدير من قبل الجمهور، فالنقد الإيجابى من كلمات الشكر والتقدير كانت أضعاف كلمات النقد السلبى، وحتى السلبى فإنه يصب لصالح الخدمة المقدمة نفسها؛ كأن يطلب ولى الأمر أن يتم الشرح بتفصيل أكثر، أو أن الفيديو المصور لم يكن واضحا، ومن أقرب كلمات التحفيز والامتنان لقلبى حين شكرتنا إحدى أمهات الفائزات بالمسابقة، مؤكدة لنا أننا ساعدناها على اكتشاف مهارات رائعة بابنتها لم تكن تعلم بها من قبل".
تقدمت "نفهم" إلى مسابقة عرب نت المقامة بمؤتمر الشركات الناشئة بلبنان وحصلت على المركز الثالث، وتم اختيارها من قبل MercyCorps كأفضل شركة ذات تأثير اجتماعى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.