أكد هشام زعزوع وزير السياحة، عمق العلاقات المصرية الألمانية، وأهمية تلك العلاقات بالمجال السياحي، وضرورة تمتين جسور التعاون والتواصل الهادف لمزيد من التعاون في هذا المجال، جاء ذلك على هامش اختتام الوفد البرلماني الألماني زيارة مصر، والتي التقوا خلالها الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، والدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، وفتحي الشهاوي رئيس لجنة السياحة بالمجلس، هذا إلى جانب زيارة مدينتي الأقصروالغردقة. وأضاف زعزوع أن زيارة الوفد البرلماني الألماني لمصر تهدف إلى دعم مصر كبلد سياحي وحضاري هام، خاصة في مجال السياحة المستدامة، وتعزيز هذا الدور الهام، ونقل رسالة بأن مصر بلد يتميز بالأمن والأمان والاستقرار، مشيرا إلى مصر لديها 46 فندقا مطابقين لمعايير السياحة الخضراء، كما أن الوزارة بصدد استخدام الغاز الطبيعي في الحافلات السياحية. وأشار إلى أن منحنى السياحة الوافدة من ألمانيا ارتفع بمعدل 20% عن العام السابق، وأن الغردقة مقصد سياحي يحظى بإقبال السائحين الألمان، مبنيا أن السوق الألماني يحتل المرتبة الثانية في قائمة الدول المصدرة للسياحة إلى مصر. ومن جانبه عبر كلاوس برهمج رئيس الوفد البرلماني الألماني، عن امتنانه للرئيس الدكتور محمد مرسي والحكومة المصرية ووزير السياحة على استضافتهم لهم، مبينا أنه تم اختيار مصر من بين خمسين دعوة تلقتها اللجنة من مختلف دول العالم، مما يؤكد أهمية العلاقات المصرية الألمانية، كما أن ألمانيا تقدر الظروف الراهنة التي تمر بها مصر حاليا، وهي ظروف طبيعية في مراحل التحول الديمقراطي في بلدان الربيع العربي. وأضاف برهمنج أن الأيام القادمة ستشهد تشكيل لجنة من ممثلي كبرى شركات السياحة الألمانية والمصرية لتذليل كافة المعوقات، موضحا أنه التقى كبريات شركات السياحة الألمانية، وأنهم على استعداد لمزيد من التعاون السياحي مع مصر.