اعتقلت مليشيات الداخلية فجر اليوم الجمعة الصحفيين أحمد أبو زيد وأحمد بيومي ووليد البدري، في هجمة بربرية على بيوتهم، واقتادتهم لمكان غير معلوم. يذكر أن الصحفي أحمد أبو زيد من الناشطين بمجال الحريات وحقوق الإنسان. وبذلك ينضم هؤلاء الصحفيون الثلاثة إلى أربعة آخرين ببداية شهر ديسمبر الجاري، ويذكر أن سلطات الأمن ألقت القبض على الصحفي عبد الله قدري، من منزله في إحدى ضواحي الجيزة، واقتادته إلى أحد مقار الأمن الوطني، لينضم إلى أربعة صحفيين آخرين أُلقي القبض عليهم خلال أقل من شهر. وهم: عمر السيد طه إبراهيم صحفي (متعاقد) بوكالة أنباء الشرق الأوسط، والصحفي إسلام عبد العزيز فرحات (عضو نقابة الصحفيين) كان مسافرًا إلى الكويت يوم 1 ديسمبر الجاري، وتم القبض عليه حسب أسرته أثناء صعوده الطيارة وبعد إنهاء إجراءاته. أما الصحفيان الثالث والرابع فهما: أحمد عبد العزيز وحسام السويفي، وتم القبض عليهما عقب انتهاء وقفة الصحفيين الخاصة بالقدس، وكانت المفاجأة هي ضمهما للقضية 977 لسنة 2017 أمن دولة والمعروفة إعلامياً باسم (مكملين 2)؛ بزعم أنهما على تواصل مع قناة مكملين، ورغم القبض عليهما من أمام النقابة، يوم 7 ديسمبر فلم يتم عرضهما على نيابة أمن الدولة إلا مساء السبت 9 من نفس الشهر، وقررت النيابة حبسهما 15 يومًا على ذمة التحقيقات على ذمة القضية. يشار إلى أن لجنة حماية الصحفيين الدولية، قد أكدت في تقريرها الصادر مؤخرا، أنه للعام الثاني على التوالي، تحتل مصر المركز الثالث في قائمة أكثر الدول التي تحبس الصحفيين، بعد تركيا والصين. وأشار التقرير إلى أن مصر احتلت المركز الثاني في قائمة الأسوأ في مؤشر لجنة حماية الصحفيين الدولية عام 2015. كما كانت من ضمن العشرة مراكز الأولى في بلدان حبس الصحفيين عام 2014.