أعرب د.محمد محسوب -وزير الشئون القانونية فى حكومة د.هشام قنديل- عن استيائه الشديد من حالة الصمت المخيم على الشعب المصري المنكوب تجاه جرائم الفاشية لنظام عبدالفتاح السيسي الدموي والتى طالت كافة فصائل ومكونات المجتمع دون تمييز، مشددًا على أن حالة السكون هى المحرك الأساسي لمليشيا الانقلاب لمواصلة مسلسل الاستبداد. وأوضح محسوب -فى تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر"- قبل قليل، أن "اقتحام أمن الانقلاب لنقابة الصحفيين فصل جديد من فصول قتل حرية التعبير، لم يحدث في أسوأ الدكتاتوريات"، مضيفا: "من يبع أرض مصر لا يؤتمن على حريات شعبها". وأضاف وزير الشئون القانونية: "لمن يتعلم من أخطائه: سكوت عن فض رابعة كان تفويضا بفض كل تظاهرة وسكوت عن اقتحام البيوت إذن باقتحام كل محرم". واختتم محسوب تغريدته بالتأكيد على أن جريمة العسكر حق الحريات هي استثمار فى الصمت الشعبي على جرائم سابقة أكثر وحشية، معقبا: "لا تسكت عن ظلم ولو كان الضحية خصمك". وكانت مليشيات السيسي قد اقتحمت فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، مبني نقابة الصحفيين، وألقت القبض على اثنين من أبناء المهنة عمرو بدر، ومحمود السقا، على خلفية أمر ضبط وإحضار فى اتهامات تشكيل تنظيم "25 يناير" على خلاف القانون والتحريض على العنف.