شنت إيران ثلاث هجمات منفصلة استهدفت مناطق في وسط الأراضى المحتلة، مستخدمة ما لا يقل عن 10 صواريخ مزودة برؤوس عنقودية، وهو ما تسبب في حالة من القلق والاستنفار بين المستوطنين. تسببت الهجمات الصاروخية في تفعيل صفارات الإنذار في عدة مدن، مع دعوات للمستوطنين بالدخول إلى الملاجئ لحين استقرار الوضع الأمني. في سياق متصل، كشفت "القناة 12" الصهيونية أن قائد القيادة المركزية الأمريكية ورئيس هيئة الأركان وافقا على خطط لضرب أهداف حيوية داخل إيران، في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية الجارية.
ضربات ضد أهداف استراتيجية
وبحسب التقديرات الصهيونية، فإن المفاوضات بين واشنطن وطهران مرشحة للفشل، مع توقعات بعدم تحقيق أي تقدم ملموس أو الوصول إلى تفاهمات بين الطرفين. وأشارت القناة إلى أن هناك ضغوطًا تمارسها كل من قطر وباكستان لدفع الجانبين نحو تسوية، إلا أن الفجوة لا تزال كبيرة، إذ إن ما تعرضه إيران لا يرقى إلى الحد الأدنى الذي يمكن أن تقبله الولاياتالمتحدة. وأضافت أن دولة الاحتلال تتهيأ لاحتمال انهيار المحادثات، وترى في ذلك فرصة قد تتيح تنفيذ ضربات ضد أهداف استراتيجية داخل إيران، تشمل منشآت طاقة وبنية تحتية حيوية، وهي فرصة يصفها مسئولون صهاينة بأنها نادرة.
حرائق فى حيفا
وذكر وسائل إعلام صهيونية أن هجومًا صاروخيًا إيرانيًا استهدف مدينة حيفا، ما أدى إلى تضرر عدد من المباني والمركبات واندلاع حرائق فى مواقع متعددة. وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن خبراء متفجرات توجهوا إلى عدة مواقع في الكرمل للتعامل مع سقوط رؤوس متفجرة ناجمة عن الصواريخ الإيرانية، في حين سجلت التقارير سقوط رؤوس متفجرة في خمس مناطق مختلفة من المدينة، مما أثار حالة من القلق بين السكان.
انتشال جثامين
وأعلنت فرق الإنقاذ الصهيونية عن انتشال جثماني شخصين من تحت أنقاض مبنى تدمر جراء سقوط صاروخ باليستي في مدينة حيفا . وقالت هيئة الإطفاء والإنقاذ الصهيونية إن العملية استغرقت عدة ساعات من العمل المشترك مع قيادة الجبهة الداخلية، قبل العثور على الضحيتين وقد فارقا الحياة تحت الركام. وأكدت أن عمليات البحث لا تزال مستمرة في الموقع، في محاولة للوصول إلى شخصين آخرين يعتقد أنهما ما زالا عالقين أو في عداد المفقودين.
صواريخ عنقودية
وأشارت فرق الإنقاذ إلى تلقي بلاغات متعددة عن سقوط صواريخ في منطقة حيفا، عقب هجوم صاروخي باليستي جديد نُسب إلى إيران. ووفق تقديرات جيش الاحتلال، فإن أحد الصواريخ قد يكون مزودًا برأس حربي عنقودي. كما كشفت التقارير عن اندلاع حرائق وأضرار مادية في عدة مواقع بالمدينة نتيجة سقوط ذخائر يُشتبه بأنها عنقودية. وأظهرت مشاهد متداولة احتراق سيارة إثر إصابتها بإحدى القذائف الصغيرة، فيما تسببت أخرى في انقلاب مركبة.