بعد مباحثاته في مصر.. ماذا قال وزير خارجية الكونغو عن خلافات سد النهضة؟    672 جيجاوات ساعة إجمالي الطاقة الكهربائية المصدرة من مصر إلى ليبيا    ينظمها صندوق تحيا مصر في 5 محافظات..قوافل المبادرة الرئاسية " نور حياة" تستقبل 5 آلاف مواطن على مدار يومين..صور    هبط في "قناة السويس".. أسعار الدولار مقابل الجنيه بنهاية تعاملات اليوم    صور.. المنطقة الجنوبية تواصل أعمال الإزالة بعزبة أبو قرن العشوائية    لتنفيذ خارطة الطريق.. مدبولي: حريصون على تقديم مختلف أوجه الدعم للشقيقة ليبيا    فرنسا.. إيقاف 3000 موظف من القطاع الصحي عن العمل ل«عدم تلقيحهم»    انتقاد أوروبي للاتفاق الأمني العسكري البريطاني الأمريكي الأسترالي    (شاهد) لحظة وقوع زلزال بقوة 6.0 درجات في الصين والبلاد تطلق نداءً طارئًا    كامافينجا وبيدري وجارسيا من بين 40 مرشحا نهائيا لجائزة الفتى الذهبي    الحضري للجمهور: دعمكم هو الدافع لنا في مهمتنا الجديدة    أخبار الزمالك : الأزمات تضرب الأبيض ..كارتيرون يوجه صدمة قوية لأسامة نبيه بعد استقالته    حماية المستهلك يكثف حملاته الرقابية لمواجهة الغش التجاري بالشرقية    الدولة تدعم أهالي الشهداء والمصابين في سيناء ب4800 بطاقة بنكية لصرف التعويضات    مدير تعليم المنوفية: إلغاء الإجازات الاستثنائية وعودة انتظام جميع العاملين بقطاع التعليم    بالتسمم.. مصرع مواطن بسبب "وجبة فاسدة" في قنا    مطار القاهرة: ضبط 10500 قرص مخدر مع فلسطيني قادم من تركيا    هدده بمشرط.. السجن 6 سنوات لسائق توك توك سرق طالبا بالإكراه في الإسكندرية    خبيرة أبراج: مواليد 16 سبتمبر.. تملك إرادة قوية وشخصية عاطفية    " مرضاش ده لبناتي".. بسمة بوسيل تكشف حقيقة الزواج السري لتامر حسني    Top7.. تابعوا أهم الأخبار على مدار اليوم الخميس 16-9-2021 مع محمد أسعد.. فيديو    سلاف فواخرجي تكشف موعد ومكان صلاة الجنازة على والدها    محافظ الإسكندرية: 10 مراكز شباب و100 عيادة بمدينة البعوث لتلقي لقاح كورونا    «الرعاية الصحية»: تدريب المجموعة الأولى من برنامج تأهيل المدربين على التواصل    ارتفاع صادرات النفط الخام السعودية لأعلى مستوى في 6 أشهر في يوليو    مصرع شخصين وإصابة 3 آخرين نتيجة زلزال بقوة 6 درجات جنوب غربى الصين    وزيرة البيئة تشهد توقيع 3 محافظين لمشروع «إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى»    خمس دورات تدريبية لتنمية مهارات المرأة بالجيزة واسوان    وداعا أصغر أبناء إمام الدعاة.. استعدادات تشييع جثمان نجل الشيخ الشعراوى "فيديو"    ثقافة سوهاج يناقش التسوق الالكتروني    أمين الفتوى: إنشاء صندوق الوقف الخيري إنجاز تشريعي حققته مصر    كورتوا الأفضل في العالم حاليًا بحسب الماركا ومشجعي الريال    أسطورة يونايتد: من حق محمد صلاح طلب الراتب الذي يستحقه من ليفربول    وزيرة الصحة تؤكد أهمية توثيق مبادرة الرئيس "100 مليون صحة" ضمن تقرير التنمية البشرية    لمواجهة تجار السموم.. ضبط 6 كيلو هيروين خلال حملات مكبرة    استعداد مدارس التربية الخاصة للعام الدراسي الجديد    نائب : الدستور يلزم مجلس النواب بصياغة مشروع قانون لإنشاء مفوضية لمكافحة التمييز    مصدر بالأهلى: جونيور أجاى يفضل العروض الخارجية عن الاستمرار فى الدوري المصرى    الشباب والرياضة: طرح 5 مشروعات استثمارية بمراكز الشباب بشمال سيناء    وزيرة الجيوش الفرنسي تؤكد مقتل زعيم داعش في الساحل خلال عملية عسكرية    بروتوكول تعاون بين معهد علوم البحار والمصايد والمركز القومى للبحوث    تفعيل مبادرة «معا نطمئن» لتلقي لقاح كورونا بمحطة سكك حديد القاهرة (صور)    الحكومة تنفي رفض المستشفيات استقبال المرضى بسبب ضعف الطاقة الاستيعابية    تقرير مغربي: التعاون السعودي يعرض 6 ملايين دولار للتعاقد مع بانون    «أمن المنافذ» تضبط 63 قضية أمن عام وتهريب بضائع    مصادرة "18 ألف سيجارة" مجهولة المصدر خلال حملة تموينية في الإسكندرية    شيخ الأزهر لرئيس البرلمان العراقي: أتطلع لعقد لقاءات مع مختلف الطوائف في بلدكم    نتائج مباريات الفوج الثاني من الدورة الصيفية الشاطئية للجامعات المصرية    أسألكم الدعاء.. الإعلامية أسماء مصطفى تعلن خضوعها لعملية جراحية    أئمة ووعاظ مصر والسودان فى دورة تدريبية لمواجهة الإرهاب    الجريدة الرسمية تنشر قراراً جمهوريا بشأن دعم المشاريع الصغيرة    إنطلاق أعمال قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي حول أفغانستان    طلب مفاجئ من عدلي القيعي إلى الخطيب على الهواء (فيديو)    وزعها بذاته.. مبروك عطية: الله تعالى لم يترك توزيع الميراث لنبي مرسل أو ملك مقرب    هل التجارة لا تجب فيها الزكاة    أسامة الأزهرى: الدين الإسلامى يرسخ ويؤصل لحرية الاعتقاد واحترام شعائر الغير    في إشارة إلى «أهل الشر».. السيسي: لم يستوعبوا الدرس «تشكيك وتخريب وقتل لو أمكن»    السيسي: سنفتتح أكبر مجمع سجون خلال أسابيع قليلة.. «مش هنعاقبه مرتين.. هيقعد بشكل آدمي إنساني»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دراسة: خمسة أخطار لمراقبة الصهاينة الاتحاد الإفريقي أبرزها حلم "من الفرات للنيل"

حددت دراسة خمسة أخطار ضمن تداعيات انضمام الكيان الصهيوني للاتحاد الإفريقي، أبرزها تحقيق حلم الأرض "من الفرات إلى النيل". مسترشدة بمقوله أماني القرم أن "ارتباط نهر النيل بالفكر الصهيوني عقيدي وإستراتيجي، ومع فشل المشاريع الصهيونية المتعددة التي تتعلق بالاستفادة من مياهه مثل مشروع هيرتزل ومشروع قناة السلام، فإن تطلعات إسرائيل نحو إثيوبيا بلد المنبع لنهر النيل والأسهل اختراقا بدأت منذ خمسينيات القرن الماضي بزيارات جولدا مائير الأربع إلى أديس أبابا".
وربطت الدراسة، التي جاءت بعنوان "انضمام إسرائيل للاتحاد الإفريقي كمراقب.. الدوافع والوسائل والتداعيات" ونشرها موقع "الشارع السياسي"، بين "مصادر المياة الإفريقية، التي يمكن تمريرها عبر مصر، وسحارات سرابيوم أسفل قناة السويس لسيناء، ومن ثم إلى إسرائيل" وعضوية الكيان في الاتحاد الإفريقي.
وأوضحت أنه "منذ سنوات التأسيس تسعى لمياه النيل عبر مشاريع ومخططات بدعم أمريكي، مضية أن "المياه من أهم الأهداف التي وضعتها تل أبيب في الاعتبار خلال انفتاحها على الدول الأفريقية بعد احتلال فلسطين عام 1948، فأرادت من خلال هذا الانفتاح تضييق الحصار على مصر والسودان، وهو ما تحقق لها لاحقا".
وأبانت أن "مصادر المياه عموما وبحوض النيل على وجه الخصوص يقع في قلب الفكر الإستراتيجي الصهيوني، حيث استندت الحركة الصهيونية على أركان ثلاثة في مطالباتها وتطلعاتها لحدود مشروعها الكبير: أولها تاريخي ديني، حيث يقطع الرب ميثاقا مع إبراهيم حسب سفر التكوين قائلا "أعط لنسلك هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر العظيم الفرات".

اختراق المنظمات
ولفتت الدراسة إلى أن "الأخطر على صعيد الإستراتيجية هو القدرة الإسرائيلية على اختراق أي منظمة إقليمية ودولية، تحقيقا لأهدافها في ظل تشرذم عربي وتناحر من أجل القرب من تل أبيب، وهو ما يمكن أن يمهد لانضمام إسرائيل لمنظمات عربية، كالجامعة العربية، التي قُزّم دورها في مواجهة اتفاقات عربية مع إسرائيل بشكل ثنائي، كما تابع الجميع في اتفاقات إبراهام الأخيرة، بما يؤثر سلبا على الأمن القومي العربي بصورة غير مسبوقة في المرحلة الراهنة".

فلسطين وإفريقيا
وأفادت الدراسة أن "إضعاف الدعم الأفريقي للقضية الفلسطينية، يجعل من فلسطين المتضرر الأول، وأن القرارات الصادرة ضد الممارسات الإسرائيلية من الاتحاد الأفريقي ستضعف بعد أن صب دبلوماسيون إسرائيليون غضبهم وأسفهم إزاء بيانات الاتحاد الأفريقي الأخيرة بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".
وقالت إنه "بظل تمتع السلطة الفلسطينية بالفعل بوضعية مراقب في الاتحاد، أدان موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد، القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، والاعتداءات العنيفة على المسجد الأقصى، قائلا إن "الجيش الإسرائيلي يتصرف في انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وفي قمة الاتحاد الأفريقي 2020، ندد فقي بصفقة القرن ل السلام في الشرق الأوسط، وقوبل بتصفيق في القاعة الرئيسية عندما قال إنها "داست على حقوق الشعب الفلسطيني".
واسترشدت بما قاله الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والمستشار الفلسطيني في العلاقات الدولية، من أن "انضمام الكيان للاتحاد الأفريقي بمثابة ضربة للشعب الفلسطيني ولحقوقه الوطنية المشروعة."
وأكدت الدراسة أن "القارة الأفريقية عموما كانت ولعقود طويلة تصطف إلى جانب النضال الفلسطيني وإلى حقوقه المشروعة، إلا أنه في الفترة الأخيرة حدث تراجع واضح في موقف الاتحاد الأفريقي؛ لإسباب عديدة أبرزها اتفاقات التطبيع العربي مع الاحتلال التي عُقدت مؤخرا برعاية إمريكية".
وحذرت من أن "كبوة الأداء الدبلوماسي العربي المشترك وانكفاء الدول العربية على شؤونها وهمومها الداخلية؛ أديا إلى استثمار الاحتلال الإسرائيلي لهذا الفراغ السياسي العربي في القرن الأفريقي وفي غيره".
خنق مصر والسودان
الدراسة ركزت في هذا الجانب على كلمات الخبراء في الشأن الأفريقي، ومنهم أسماء الحسيني التي قالت "إسرائيل تسعى منذ وقت مبكر لتوطيد علاقاتها مع 46 دولة أفريقية وفي القلب منها دول حوض النيل؛ لأن لها مخططا كبيرا ومعروفا بإقامة دولة لها من النيل إلى الفرات".
وأضافت "إسرائيل تهدف لخنق مصر والسودان تماما كما كان لها دور سلبي في جميع مشكلات العالم العربي، مؤكدة لا يمكن لعاقل أن يستعين بعدوه للحفاظ على مصالحه، وإسرائيل لها أطماع في الثروات الأفريقية وفي مياه النيل".
واسترشدت أيضا بمحاضرة في ندوة الاتحاد الإفريقي على خطى الاتحاد الأوروبي فرص وتحديات، عقدت في القاهرة في شهر فبراير 2019، حيث حذرت السفيرة سعاد شلبي مساعد وزير الخارجية المصري، عضو لجنة الحكماء في الكوميسا بإفريقيا، من دور إسرائيلي في القارة الأفريقية على حساب الأمن القومي المصري، وذكرت السفيرة شلبي "أن إسرائيل تعمل جاهدة في الوقت الحالي على تقسيم إفريقيا، من خلال التلاعب بدول حوض النيل للضغط على مصر لتخضع لها، لذلك يجب أن نوثق علاقتنا مع دولة إثيوبيا لحماية بلادنا من الأخطار التي تهددها حاليا".
الخطر في هذه النقطة حصرته الدراسة في إثيوبيا فقالت إن "تأثير الخنق اتضح في قضية سد النهضة، وأن أثيوبيا لن تتمكن من مواجهة مصر وحدها دون الدعم الإسرائيلي، مفتاح الدعم الأمريكي".
ولفتت الدراسة إلى أن "أديس أبابا استقبلت ب 2018 رئيس الكيان "ريفلين" كأول زيارة وفي 2019 و2020 بدأت العلاقات المصرية الأثيوبية تسوء على خلفية الخلاف حول سد النهضة".
نموذج تهديد متكرر
ومن دور الصهاينة في سد النهضة، ومساندة السيناريو الإثيوبي، قالت الدراسة إن "خطر تأمين مصالح الدول الأفريقية في مواجهة دول الشمال الأفريقي يكشف تلاعب إسرائيل بمصالح العرب في أفريقيا"، وأنها "باتت من أكبر مهددي مصالح مصر في مياة النيل".
وأعتبرت أن "دورها الخبيث في سد النهضة ورعاية المواقف الأثيوبية والترويج لتمويله وتقديم تكنولوجيا التشييد والبناء وتوليد الكهرباء، إضافة لمنظومات الدفاع الجوي المتطورة وشبكات الردارات والإنذار المبكر، الذي أمدت به أديس أبابا هو نموذج إدارة الأزمة من قبل إسرائيل، قد يتكرر في القارة السمراء ضد جميع الدول العربية سواء الإفريقية منها أو الآسيوية، وذلك بعدما ضمن الاقتراب أكثر من مركز صنع القرار في القارة الإفريقية".
https://politicalstreet.org/4134/%d8%a7%d9%86%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%b1%d8%a7/


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.