أشاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى بازدياد الزخم الثورى بشوارع وميادين مصر يوميا دون ملل رغم عمليات التنكيل برافضى الانقلاب العسرى الدموى ومؤيدى الشرعية، مشيرين إلى أنهم لن يتركوا الشوارع إلا بعودة كامل حقوقهم بإنهاء الانقلاب العسكرى الدموى. فعبر حسابه على موقع "تويتر" كتب د. طارق السويدان الداعية الإسلامى: "حركة شباب مصر فى الشارع تزداد كل يوم ضد الانقلاب مع أن كل قيادات الإخوان والأحزاب المعارضة فى السجون، هؤلاء شباب ذاقوا الحرية ولن يتركوها". وأشاد فريق آخر بالاستراتيجيات الجديدة التى يتبعها المتظاهرون خلال مسيراتهم التى تهاجمها قوات أمن الانقلاب، فقال الإعلامى عبد العزيز مجاهد: "استراتيجية فك الأسر!! للجمعة الثانية على التوالى يصر متظاهرو حلوان على البقاء فى أماكنهم والاشتباك مع الداخلية حتى تحرير المعتقلين". أحمد غنيم: "صمود المتظاهرين وتصديهم للاعتداءات فى مسيرات عدة والتقاطهم فيديوهات عدة للبلطحية والداخلية إن دل فإنما يدل على خبرة تظاهر اكتسبوها طوال 6 أشهر". د. محمد محسوب: "الحرب المفتوحة ضد شعب هزم الخوف لن تجبره على الركوع لغير الله إنما العودة للديمقراطية والشرعية والقصاص من القتلة أقصر الطرق لحفظ البلاد". سامح الخطارى: "أى متابع للوضع فى مصر سيدرك من فوره أن اليوم تاريخى وأن المواجهة مع قوات الانقلاب تطورت وبدأت مرحلة الردع والاستنزاف وبوسائل بسيطة". د. عادل فهمى: "لا الأمن يستطيع خوض حرب شوارع ولا الجيش أيضا –قوات الأمن تقاتل على جبهة واسعة جدا فى كل شوارع مصر تقريبا- لذلك من المتوقع أن تنهار الداخلية قريبا مع استمرار الضغط كما حدث فى 28 يناير 2011 – للأسف لا يستفيدون من دروس الماضى". الرهان الرابح وأشار البعض الآخر إلى أن تواصل المظاهرات الرافضة الانقلاب العسكرى هى الرهان الوحيد الرابح ضد محاولات إرجاع نظام المخلوع حسنى مبارك والذى تعمق بسلسلة أحكام البراءة لرموزه، فقال محمد المهدى: "الانقلاب هو انتقام نظام مبارك من ثورة يناير –وكل رجال مبارك أصبحوا طلقاء أبرياء- ومبارك نفسه سيخلى سبيله قريبا– فقط ينتظرون الوقت المناسب". وكتب الكاتب الصحفى عبد الواحد عاشور: "من يشاهد الاشتباكات فى السويس وقيام الجيش والشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين سيظن بلا شك بأننا بإحدى مدن سوريا.. بشار ليس وحيدا!".