ماتيجوا ننسى مصيبة «25 يناير» ونتكلم فى الأهم. هل يكره المصريون «جهاز الشرطة»؟. قلة فقط لا ترى بالعين المجردة: كل من يخالف القانون أو يفهمه على هواه. الصيع والبلطجية والثورجية والنشطاء والشواذ والإرهابيون وحرامية الغسيل.. والنخبة طبعاً. المجرم الجنائى معذور لأن الشرطة خصم، و«أمناؤها» لا يقلون إجراماً عنه أحياناً.. فما عذر «المجرم النخبوى»؟. لماذا يتربص، ويحرض، ويفزع لرؤية دماء قرينه «الجنائى» أو ل«اختفائه القسرى».. ولا تهتز له شعرة أمام دماء شهداء الداخلية؟. أرجع وأقول من باب الاحتياط: الله يحرق «25 يناير»!