أصدر حزب الحرية والعدالة بالإسماعيلية، بيانه الثاني، حول محاولات اقتحام مقر الإخوان والحزب بالمحافظة أمس، والتحريض على حرقه. وقال الحزب في بيانه: "بدأت الأحداث بالدعوة التي أطلقتها حركة "كفاية" بالإسماعيلية بالتحريض على حرق مقر الإخوان بالإسماعيلية، وتولى حسام عبداللطيف منسق الحركة، النفخ في الأحداث؛ تنفيذا لمخطط متزامن على مستوى الجمهورية لحرق مقرات الجماعة وهو ما بدا جليا بعد نجاح مخططهم في إحداث بلبلة بأماكن مختلفة على مستوى الجمهورية". وأضاف البيان: "كانت مجموعة من المحرضين محدودة العدد، وقفت أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين، يرددون شتائم بذيئة للإخوان وللرئيس، وهم "سيد سمير وشهرته سيد بلاك، ومحمد الفحام، وأسامة العلاف، وحكمت عبده أحمد الشهيرة بمريم إسماعيلاوية، وعبدالله محمد الشهير بعبدالله كوماندوز، أية حمدي العركي، وأماني عادل صديق، وحسام عبداللطيف (ميدا)، ومحمد علام، ومحمد موسى، أسامة سانتوس، ومي الشامي ومنى (من حزب الدستور )، ومحمد النحاس - حضر في النهاية. وأشار البيان إلى أنه بعد أن استمرت الشتائم، بدأ قذف الحجارة على مقر الإخوان، وروج المتجمهرون شائعة مفادها إصابة عدد من شباب المرحلة السابعة، ما ساهم في تأجيج مشاعر الأهالي وخروج بعض الأفراد استجابة للشائعات أو للفرجة. وأسفرت الاعتداءات عن إصابة 15 فردا من الإخوان، وكانت الإصابات بعد اعتداء البلطجية على مقر الإخوان: 5 إصابات خرطوش في الوجة واليد، 5 إصابات جروح قطعية، وإصابة بكسر في أصابع اليد، و4 إصابات كدمات. كما أصيب مأمور قسم شرطة ثالث الإسماعيلية العميد ياسر الحفناوي، بجرح غائر بالانف، وتم نقله إلى مستشفى الإسماعيلية العام ، وأصيب أيضا اللواء محمد العناني مساعد مدير الأمن. وكشف الحزب عن إلقاء القبض على مجموعة من البلطجية وهم - من واقع البطاقة الشخصية - محمد أحمد عبدالرحمن عبدالعزيز- عمارة 15 مساكن السيد عبدالرحمن - الاسماعيلية ثالث- رقم بطاقته 29308161900218، وأحمد كمال السيد إبراهيم حسين - عمارة 17 مدخل ب المرحلة 7 ج الشيخ زايد – رقم بطاقته 29407251900479 ، ومحمد صالح محمد عثمان محمد - عمارة 32 شارع التمليك المرحلة الخامسة – رقم بطاقته 28904291900315. وأكد الحزب، وجود بعض المحرضين، وقيامهم بأعمال مريبة، وهم محمد فودة عودة وشهرته (محمد أبو فودة) من أقطاب الحزب الوطني المنحل، وكان يتحدث مع المدعو وائل عبد العزيز الساعة 11 ليلا بخصوص توريد بلطجية لإشعال الأحداث، وبشرى حمودة، حضرت عدة مرات للتحريض في سيارة أوبل زيتي رقمها 109565، ووجود بلطجي اسمه محمد طارق، وشهرته حموكشة؛ لتاجيج الأحداث، ووجود سيارة سوزوكي رقمها 108319 ملاكي الإسماعيلية لنقل البلطجية، وسيارة إلنترا بيضاء رقم ع. ع. ر 753 تأجج الأحداث ومن جابنهم أصدرت القوى السياسية المشاركة في الأحداث، بيانا أكدت فيه تفاصيل الواقعة، ووفقا لروايتهم "الأحداث بدأت بمسيرة أطلقتها حركتي كفاية و6 أبريل بالإسماعيلية؛ للتجمع أمام مقر الإخوان، وبدأت المسيرة من الممر، مرورا بالخامسة، حتى وصلت مقر الإخوان بالمرحلة السابعة، وبمجرد وصول الشباب فوجئوا بتكبير الإخوان وتكفيرهم لكل المشاركين في المسيرة، التي كانت سلمية دون أي إيذاء وبالفعل تعامل الثوار بحكمة كاملة مع الموقف وبدأو فقط بالهتاف ضد مرسي والإخوان، وكبر أعضاء جماعة الإخوان (الله أكبر) حتى بدأت الاحتكاكات بينهما، وأطلقوا الخرطوش بمساعدة الأمن المركزي المخصصين لخدمة مرسي وجماعته، وبدأ أهالي السابعة في الخروج من بيوتهم لحماية ممتلكاتهم الخاصة، ودارت معارك وضرب الإخوان، العديد من الثوار ضربا مبرحا، وقبض الثوار على أحد أعضاء هذه الجماعة المشبوهة، ودارت معارك طاحنة في الشوارع المجاورة لمقر الجماعة، وألقوا المولوتوف والحجارة على الثوار الأبرياء، واتهموهم بالبلطحة والتكفير. وبعد ذلك بدأ بعض أعضاء الأولتراس في المشاركة، ودارت معارك حتى فصل الأمن بينهما، ونفت القوى السياسية المدنية، ما أشار إليه بيان الإخوان، باتهام المشاركين في الأحداث بالبلطجية أو إثارة الشغب، وأقسموا بالله أن نهاية الجماعة اقتربت، خاصة بعدما نزعوا الأقنعة التي ارتدوها من قبل، مؤكدين تلقي اثنين من أعضاء حركة 6 أبريل، وهما سيد سمير، وأحمد السيد تهديد مباشر من اثنين ملثمين بالقتل لمشاركتهم في مظاهرة إحياء ذكرى محمد محمود.