في مشهد إعلامي استثنائي يجمع بين الروحانية والتكنولوجيا، تنطلق واحدة من أضخم التغطيات التليفزيونية لقداس عيد القيامة المجيد من قلب الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث تسخّر الهيئة الوطنية للإعلام أحدث الإمكانيات الفنية لنقل شعائر هذه المناسبة الكبرى بصورة تليق بقدسيتها ومكانتها، وتواكب أعلى المعايير العالمية في البث التليفزيوني. إمكانات غير مسبوقة لنقل قداس القيامة بجودة عالمية وتأتي هذه التغطية في إطار حرص الكاتب الصحفي أحمد المسلماني على تطوير منظومة العمل الإعلامي والارتقاء بتغطية الأحداث الكبرى، يُقام هذا الحدث تحت إشراف محمد إبراهيم، رئيس قطاع التليفزيون، ويتولى إخراجه كلٌ من المخرج ريمون عزمي والمخرج صموئيل سامي، في إطار عمل جماعي يستهدف تقديم تغطية إعلامية راقية تعكس أهمية المناسبة ومكانتها أمام جمهور المشاهدين داخل مصر وخارجها. وتستعد القناة الثانية والفضائية المصرية والقنوات الإقليمية لنقل فعاليات قداس عيد القيامة المجيد، والمقرر إقامته مساء اليوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً من داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في إطار حرص الهيئة الوطنية للإعلام على تقديم تغطية تليق بالمناسبات الدينية الكبرى. ويتم نقل القداس هذا العام بإمكانيات تقنية متطورة، حيث يشارك في التغطية 22 كاميرا موزعة بعناية لتقديم زوايا تصوير متنوعة تعكس روح الحدث وجلال المناسبة، إلى جانب استخدام 3 سيارات بث مباشر لضمان أعلى جودة في نقل الصورة والصوت للمشاهدين. كما تم الاستعانة بأحدث وسائل الإضاءة بالتعاون مع شركة جينرال Nanlite العالمية، تحت إشراف مدير الإضاءة والتصوير خالد الدش، بما يسهم في إبراز التفاصيل الجمالية داخل الكاتدرائية بشكل احترافي يواكب المعايير العالمية في نقل الفعاليات الكبرى. وفي خطوة تعكس التطور التقني في التغطية، تم استخدام كاميرا "درون" لتقديم لقطات جوية مميزة تضيف بعدًا بصريًا جديدًا، وتمنح المشاهد رؤية شاملة لمحيط الكاتدرائية وأجواء الاحتفال. وتؤكد هذه التغطية التزام الهيئة الوطنية للإعلام بتقديم محتوى إعلامي راقٍ يعكس قيمة المناسبات الدينية الكبرى، ويصل بجودة عالية إلى جمهور المشاهدين داخل مصر وخارجها. 1000391420 1000391421 1000391422 1000391423