أعلنت حركة 6 أبريل، الجبهة الديمقراطية، مشاركتها في فعاليات "عيون الحرية" يوم 23 نوفمبر، لإحياء الذكرى الأولى لأحداث محمد محمود، وستخرج الحركة في مسيرة من أمام مسجد السيدة زينب، بمشاركة عدد من القوى الثورية، الساعة 3 عصرا، إلى شارع محمد محمود، للمطالبة بإسقاط حكومة هشام قنديل والقصاص للشهداء. كما أدانت الحركة، في بيان لها اليوم، انتهاكات وزارة الداخلية، فى حق المتظاهرين فى شارع محمد محمود والشوارع المحيطة به، محملة الداخلية مسؤولية ما يحدث، ومطالبة القيادة السياسية باحتواء الأزمة، وأن تثبت قدرتها على تحمل المسؤولية، والعمل على وقف الاشتباكات التي قد تتصاعد يوما بعد يوم. وأكدت الحركة في بيان لها اليوم، أن "منطق وفكر وزارة الداخلية لم يتغير"، معللة ذلك بوجود قيادة سياسية رخوة، تخشى القيادات الفاسدة، والتي مازالت تدير الوزارة. وتابع البيان "ذهبنا لإحياء ذكرى شهدائنا فى محمد محمود، فعدنا بشهداء جدد، لا نهاية لقتل الأبرياء، لا نهاية لقتل الحريات، لا نهاية لإهدار كرامتنا، الكل يعلم جيدا طريقة الداخلية واستفزازها للثوار، وهذا ما حدث".