انهار الفنان إسماعيل فرغلي باكيا، في أول ظهور إعلامي له بعد وفاة زوجته منذ أسبوع، بعدما تذكر العديد من المواقف التي جمعتهما. إسماعيل فرغلي يبكي على زوجته وتحدث الفنان إسماعيل فرغلي خلال استضافته في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي، على قناة «CBC»، عن آخر لحظات حياة زوجته، قائلا إنها تحملت آلام صعبة لم يتحملها أحد، وكانت رغم ذلك لا تظهر ما بها، لافتًا إلى أنها في أوقات كثيرة كانت تتخلى عن تناول الدواء حتى لا تؤثر على ميزانية الأسرة، وهو السبب الوحيد الذي كان يدفعه للشجار معها. وأكد «فرغلي» أن زوجته الراحلة كانت رزقه الحقيقي: «دي كانت رزق ربنا ادهولي، بقالنا 27 سنة مع بعض، البيت فيه فلوس أو مفهوش، كان فيه رضا، وهي كانت راضية وعايشة على الحلوة والمرة، ومستحيل كانت تطلب حاجه مني». وأشار إلى دورها الكبير في تربية أبنائهما، مشددا على أنها كانت تتحمل عبء الأسرة وحدها، وشاركته في محطات حياته الصعبة: «مكنتش بتطلب مني علبة دواء رغم مرضها، علشان متكلفنيش، وتقاسمت معايا علبة كشري واحده لما كنت بمر بأزمة مالية». أصعب لحظات إسماعيل فرغلي وكشف الفنان إسماعيل فرغلي، عن أصعب اللحظات التي مرت بها وقت دفن زوجته، قائلا: «لما دفناها كنت بقول لولادي، هي مش محتاجة حاجة، هي عملت خير كتير وقرأت قرآن، وكانت حافظة كلام ربنا». ونوه إلى أن ابنته رفضت عدة فرص عمل، لتظل بجانب والدتها في أيامها الأخيرة: «قعدت تحت رجليها عشان تخدمها، لكن الموت أخدها مننا بسرعة». واختتم حديثه قائلا: «هي في مكانه أحسن كتير، وأنا مطمئن عليها».