اتفق الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، على أن فنزويلا يجب أن تنشر بيانات تصويت مفصلة من التصويت الرئاسي بعد أن أعلنت السلطات الانتخابية الصديقة للرئيس نيكولاس مادورو أنه الفائز في نتيجة الانتخابات الفنزويلية متنازع عليها من قبل المعارضة، بحسب ما ذكرته وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية. الانتخابات الفنزويلية وفي غضون ذلك، شددت الحكومة هجماتها على ائتلاف المعارضة الرئيسي، مشيرة إلى ضرورة اعتقال زعيمتها ماريا كورينا ماتشادو ومرشحتها الرئاسية في الانتخابات الفنزويلية والمختارة بعناية. وقال المجلس الوطني الانتخابي، الموالي للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا، إن مادورو فاز في الانتخابات الفنزويلية، وتقول المعارضة إن مرشحها، إدموندو جونزاليس، حصل على أكثر من ضعف عدد الأصوات التي حصل عليها شاغل المنصب، وأن لديها بيانات دائرة التصويت لإثبات ذلك، ولم يصدر المجلس بعد أي أرقام على مستوى مراكز الاقتراع. انهيار بعد تولي مادورو في عام 2013 وقال بايدن وسيلفا إن النتيجة «تمثل لحظة حاسمة للديمقراطية في نصف الكرة الأرضية». وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات خام مؤكدة في العالم، وتفاخرت ذات مرة بالاقتصاد الأكثر تقدمًا في أمريكا اللاتينية، لكنها دخلت في انهيار بعد أن تولى مادورو القيادة عام 2013، وأدى انخفاض أسعار النفط والنقص الواسع النطاق والتضخم المفرط الذي ارتفع في الماضي إلى اضطرابات اجتماعية وهجرة جماعية. وغادر أكثر من 7.7 مليون فنزويلي البلاد منذ عام 2014، وهي أكبر هجرة جماعية في تاريخ أمريكا اللاتينية الحديث.