قال الكاتب الصحفي إيهاب عمر، إن المنطقة تشهد أكبر أزمة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان منذ حرب 2006، موضحًا أن النوايا الإسرائيلية تجاه لبنان معلنة منذ 8 أكتوبر الماضي، وليست بحاجة إلى ما حدث في مجدل شمس لتبيانه، ولافتًا إلى أن إسرائيل سارعت إلى اتهام حزب الله بدون أي تحقيق أو تبين للموقف. نوايا إسرائيل كانت واضحة وأضاف «عمر»، في مداخلة، ببرنامج «مطروح للنقاش»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، من تقديم الإعلامية إيمان الحويزي، أن نوايا إسرائيل كانت واضحة بأن هناك عملية كبرى يجب القيام بها جنوبلبنان، من أجل تحقيق الهدف القديم الحركة الصهيونية، وهو إقامة منطقة عازلة داخل جنوبلبنان وصولًا إلى الضفة الجنوبية من نهر الليطاني. وأوضح الكاتب الصحفي أن التوقعات في هذا الشأن تتعلق بمدى موافقة الولاياتالمتحدةالأمريكية على الخطوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في زيارته إلى واشنطن حصل على ضوء أخضر أمريكي بالقيام بحرب شاملة في هذا التوقيت الصعب والغريب من الانتخابات الأمريكية. الولاياتالمتحدة كانت تسعى لتهدئة الموقف ولفت إلى أن الولاياتالمتحدةالأمريكية كانت تسعى لتهدئة الموقف في عام الانتخابات الرئاسية، لكن ما حدث في هذا العام هو العكس، بسبب إلى الفوضى التي طرأت على إدارة جو الرئيس الأمريكي جو بايدن والحزب الديموقراطي.