استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء، منزلا في قرية جويا جنوبلبنان، وقتل 4 عناصر من حزب الله منهم القيادي طالب سامي عبدالله أبو طالب، وأصدر حزب الله بيانا ينعي القيادي. من هو سامي عبدالله أبو طالب؟ يبلغ سامي عبدالله أبو طالب من العمر 55 عاماً، وكان يتولى قيادة وحدة النصر في الحزب، وهي مسؤولة عن عمليات في المنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، وقتل أيضا في الغارة القيادي محمد صبرا، وسليم صوفان، وحسين محمد حميد في ثاني أكبر ضربة وجهتها إسرائيل لحزب الله منذ بداية الحرب منذ أكثر من 8 أشهر. أين قتل سامي عبدالله أبو طالب؟ وقتل سامي عبدالله أبو طالب، خلال اجتماع كان يتم عقده داخل منزل عضو حزب الله صوفان في بلدة جويا بلبنان، في الوقت الذي أصدرت كتيبة عراقية مؤيدة لحزب الله، بيانا تنعي فيه «أبو طالب»، مؤكدة أنه كان رفيقا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي اغتيل في ضربة جوية أمريكية بالعراق يناير 2020 في حين وصل عدد قتلى حزب الله في الحرب مع إسرائيل منذ 7 أكتوبر 334 شخصا. استمرار الحرب وتستمر الحرب لليوم ال 250 يومًا على التوالي، إذ بدأت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صباح السبت السابع من أكتوبر 2023، عقب تنفيذ الفصائل الفلسطينية عملية طوفان الأقصى، ردا على الانتهاكات المستمرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. وتستمر الحرب لشهرها السابع حاليا، وسط ارتفاع أعداد الخسائر في الجانب الفلسطيني، التي سجلت أكثر من 36 ألف شهيد حتى الآن أغلبهم من الأطفال والسيدات.