في ظل حالة من الغليان في الداخل الإسرائيلي نشرت «بي بي سي» تقريرا تحت عنوان من سيخلف نتنياهو مع اقتراب انتهاء حقبته؟ بدأته بما نشر في صحيفة «جيروزاليم بوست الإسرائيلية»، في مقال رأي بنفس العنوان وأشار فيه الكاتب «أموتز آسائيل» بأنه مع اقتراب انتهاء حقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هناك مجموعة من الطامحين لخلافته في قيادة إسرائيل مقسمة إلى 3 مجموعات. من الذي يخلف نتنياهو؟ أولاً: خلفاء لنتنياهو من داخل حزب الليكود وهم: وزير الخارجية يسرائيل كاتس، وزير الاقتصاد نير بركات، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست يولي إدلشتين. ثانياً: بقية تيار اليمين (خارج الليكود): رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ووزيرا المالية والداخلية في حكومته، على التوالي، أفيغدور ليبرمان وأييليت شاكيد، ومدير الموساد السابق يوسي كوهين. ثالثاً: من تيار الوسط: بيني غانتس، وزعيم المعارضة يائير لابيد. من المرشح الأقوى لخلافة نتنياهو يذكر مقال جيروزاليم بوست، أن المرشح الأقوى في المجموعات الثلاث هو الذي سيتجنب المعارك والتشهير المتبادل، من المرجح أن يكون من خارج حزب الليكود إذ من الصعب الاتفاق على مرشح واحد من داخل الليكود لكن التيارات والأحزاب الأخرى من الممكن أن تجري صفقات للاتفاق على مرشح واحد، وبالتالي يبعدون عن تفكيك الأصوات. انتقاد حاد لحكم نتنياهو وأفاد التقرير بأن حقبة نتنياهو اتسمت بالقيادة المنفردة، سواء من حيث الأسلوب إذ تحدث بصيغة «ضمير المتكلّم.. أمرت، استدعيت، أصدر تعليماتي»، وأيضا من حيث الحكم إذ فقد عمل بمفرده، واستبدل العديد من الوزراء وصنع أعداء من ما لا يقل عن ستة وزراء دفاع آخرهم يوآف غالانت، الذي بالكاد يتحدث معه، حتى أثناء إدارة الحرب.