* أبلغ من العمر 65 عاماً وشخصت حالتى على أنها انسداد فى شريان من شرايين القلب.. الآراء متضاربة ما بين القسطرة وجراحة القلب المفتوح.. ما الذى يحدد هل هى قسطرة أم جراحة؟ - يجيب أ.د سامح شاهين، أستاذ أمراض القلب واستشارى القسطرة، كليه الطب جامعة عين شمس: ما زال مرض قصور الشريان التاجى هو القاتل الأول فى الغرب بالرغم من التقدم الكبير فى وسائل التشخيص والعلاج ولكن الغريب أنه أصبح كذلك أيضاً حتى فى العالم الثالث، بل إن نسبة انتشاره فى ازدياد. ورداً على سؤال المريض حول الاختيار ما بين القسطرة وجراحة القلب المفتوح لعلاج ضيق الشرايين التاجية، أقول: إن الاختيار يعتمد أولاً على عدد الشرايين المطلوب إصلاحها، فشريان واحد أو اثنان يمكن علاجها بالقسطرة وتركيب دعامات، أما أكثر من ذلك فالجراحة أفضل والعامل الآخر هو كفاءة عضلة القلب، حيث يفضل الجراحة إذا كانت العضلة ضعيفة، أما العامل الأهم فهو وجود مرض السكر، حيث تشير الأبحاث إلى أن استجابة مرضى السكر للجراحة أفضل من الدعامات على المدى البعيد، ولكن يبدو فى بعض الحالات أن الأمور يمكن أن تعالج بأى من الطريقتين بنفس الكفاءة، وبالتالى يمكن للمريض أن يشارك فى اتخاذ القرار، وهذا ينقلنا إلى مزايا وعيوب كل طريقة، فالجراحة التى يتم فيها تركيب شرايين بديلة تعطى راحة للمريض وحل ممتد لمشاكل القلب خصوصاً فى حالات ضعف عضلة القلب والسكر، ولكن طبعاً فى مقابل تجربة فتح الصدر والألم المصاحب للجراحة فى الأيام الأولى فى المقابل نجد أن الدعامات تساعد فى سرعة شفاء المريض وقصر فترة النقاهة وسرعة عودته لحياته الطبيعية، أما العيوب فاحتمال عودة الضيق مرة أخرى، ولكن هذه النسبة أصبحت قليلة، وخصوصاً مع استخدام الجيل الجديد من الدعامات الدوائية. أرسلوا أسئلتكم واستفساراتكم إلى: [email protected]