حالة من الخوف والهلع سيطرت على مرضى سرطان مستشفى الصداقة في قطاع غزة، بعد أن استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيطها خلال الساعات الماضية، وتسبب في حدوث خسائر في المبنى الخاص بالمستشفى. مستشفى الصداقة في غزة عن الوضع الحالي في المستشفى، قال الدكتور صبحي سكيك، مدير عام مستشفى الصداقة لمرضى السرطان بقطاع غزة، خلال تصريحاته لوسائل إعلام فلسطينية، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ بزيادة معاناة وأوجاع مرضى السرطان وحرمانهم من الأدوية والسفر للعلاج بالخارج إلا أنه أصبح يعرض حياتهم للخطر باستهداف محيط المستشفى. بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي محيط المستشفى، اضطرت الطواقم الطبية لخروج المرضى من الأقسام العلوية وتأمينهم في البدروم للحفاظ على حياتهم وحمايتهم من القصف، مطالبا الجهات الأمنية، بوقف العربدة الإسرائيلية وحماية هذا الصرح الإنساني الطبي الذي شكَّل تحولا مهما في رعاية مرضى السرطان في قطاع غزة. الأضرار في مستشفى الصداقة أضرار عديدة حلت بمستشفى الصداقة لمرضى السرطان بعد قصف محيط المرضى، حيث إن السقف سقط على المرضى، كما أن المرضى يضم وضع أجهزة الأكجسين لهم، وتم نقلهم إلى الطابق الأرضى بالمبني للحفاظ على سلامتهم الصحية. جرائم عدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المستشفيات الطبية في غزة، كانت بدايتها مجزرة مستشفى المعمداني ومستشفى الأندونيسي، وبالإضافة إلى الجرائم الأخرى التي تسببت في سقوط العديد من الشهداء الذين كان أغلبهم من الأطفال والنساء.