أفاد موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي، بارتفاع أسعار النفط العالمية بنسبة 2% للبرميل الخام، عقب الإعلان عن وفاة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، حيث تجاوز سعر البرميل 47 دولارا. ووفقًا لوزارة الطاقة الأمريكية، تمتلك السعودية 16% من حقول النفط في العالم، ولها تأثير كبير على أسعار النفط العالمية، بجانب دورها في الاستقرار السياسي بمنطقة الشرق الأوسط. وقال المحلل السياسي السابق بسفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن، فهد ناظر، إنه لا يتوقع إجراء المملكة أي تغييرات دراماتيكية في السياسة النفطية على المدى القصير. وأوضح مسؤولون سعوديون أن المملكة لن تخفض إنتاج النفط لأنها لا تريد أن تفقد حصتها في السوق، ومن غير المرجح أن الملك الجديد سوف يغير هذا الموقف، حيث تعتمد المملكة على عائدات النفط بشكل كبير لتمويل مشاريعها الحكومية. وفقدت أسعار النفط أكثر من 50% من قيمتها منذ يونيو 2014، بينما اقتربت الأسعار خلال الأسبوع الماضي من أدنى مستوياتها في ست سنوات، وكان الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال توقع الأسبوع الماضي وفقًا ل CNBC، انخفاض سعر النفط إلى أبعد من ذلك، نظرًا للتباطؤ الاقتصادي في أجزاء كبيرة من العالم.