قال مسؤول طبي وقائد إحدى الميليشيات، اليوم، إن الاشتباكات المتواصلة بين قوات موالية للحكومة الليبية المنتخبة وتحالف واسع من ميليشيات إسلامية ومحلية أسفرت عن مقتل قرابة 400 شخص بأرجاء ليبيا على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية. وفق وكالة أنباء "الأسوشيتد برس" الأمريكية. بدوره، قال المحلل السياسي الليبي الدكتور عبدالعزيز غنية، إن جماعة أنصار الشريعة متهمون بانتهاك حقوق الإنسان جراء قيامهم بإشعال الحرب والدمار في مدينة بنغازي ، فضلًا عن اختطاف الكثير من الناشطين والسيطرة على مدينة طرابلس . ورأى المحلل السياسي الليبي في سياق مقابلة مع قناة "الغد العربي "الإخبارية، أن جماعة أنصار الشريعة ليست فقط المطلوب وضعها على القائمة السوداء كجماعة إرهابية، وإنما يتعين أيضًا وضع من أسماهم ب"قادة ميليشيات الإنترنت والتواصل الاجتماعي"، حيث يرتكبون جرائم مسجلة بأسمائهم، داعيًا المجتمع الدولي إلى معاقبتهم، وتجميد أصولهم. ولفت إلى وجود مؤامرة دولية لدعم ما يسمى ب"المشروع الإسلامي العابر للحدود" تدعمه تركيا وقطر وتعطى "المساحة السياسية " لهذه الجماعات في المنظومة الغربية والدولية . وأكدت وزارة العدل بالحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني، أنها تراقب البيانات الصادرة عن الجماعات الخارجة عن الشرعية والمصنفة من قبل السلطات التشريعية بالدولة كجهات إرهابية. من جانبها، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إنها تبينت أن الميليشيات المتحاربة في ليبيا استخدمت الألغام الأرضية هذا الصيف عندما تفجر القتال للسيطرة على العاصمة طرابلس. وحثت المنظمة، جميع الميليشيات على الإحجام عن استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد وطالبت ميليشيا فجر ليبيا، المتحالفة مع فصائل سياسية إسلامية، بالتخلص من أي مخزونات متبقية لديها من هذه الألغام، وقالت "هيومن رايتس ووتش"، في تقريرها إنها لا تستطيع تحديد أي الميليشيات التي استخدمت الألغام الأرضية. واستشهدت بتقارير لشبكات تلفزيونية منها الجزيرة القطرية التي عرضت صورًا في سبتمبر لرجال ميليشيا فجر ليبيا وهم يزيلون الألغام الأرضية من مطار طرابلس، الذي كان مركزًا لكثير من القتال.