تعهدت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، أمس الأربعاء، بكشف ملابسات الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي شرق ليبيا، وذلك بعد ضغوط من المعارضة الجمهورية التي تندد بثغرات في المجال الأمني والاستخباراتي قبل وقوع الاعتداء. ومنذ ذلك الهجوم، الذي نفذ في بنغازي في الذكرى الحادية عشرة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001، وأودى بحياة السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة أمريكيين أخرين، لا تزال إدارة الرئيس باراك أوباما تحت وقع الصدمة. لكن بعد ثلاثة أسابيع من الاعتداء أقرت وزيرة الخارجية الأمريكية، خلال لقاء صحفي اليوم، بأنه "لا تزال هناك أسئلة حول ما الذي حدث بالضبط في بنغازي في تلك الليلة، ولن نرتاح حتى نجيب عنها". ويواجه الديموقراطيون منذ عدة أيام سيلا من الانتقادات من الجمهوريين، الذين يأخذون عليهم تغيير روايتهم باستمرار عن الهجوم، الذي وصفوه بأنه "عفوي" في البداية قبل إقرارهم بأنه "عمل إرهابي" مرتبط بتنظيم القاعدة.