نفى الكاتب الكبير وحيد حامد، وجود حساب خاص به على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» أو «تويتر» قائلاً: «ما زلت أتعامل بالورقة والقلم فى كتابة مقالاتى الصحفية». وأضاف وحيد ل«الوطن» أن أى تصريحات تُنسب إليه ويكون مصدرها مواقع التواصل الاجتماعى لا أساس لها من الصحة، قائلاً: «علاقتى بالإنترنت تقتصر على إرسال واستقبال الرسائل الإلكترونية فقط»، وأكد أن الصفحات التى تظهر باسمه هى لأشخاص قرروا انتحال اسمه إما لأغراض الشهرة أو لرغبتهم فى إيصال مقالاته للناس. وقال: «علاقتى بالتكنولوجيا الجديدة سيئة، وأعرف رد فعل الناس على مقالاتى إذا كان مدحاً أو ذماً عن طريق الأصدقاء فقط، وجهاز «الآى باد» الذى أملكه لا أعرف فيه سوى قراءة الصحف فقط».