"وسط صراخ بناته ... خارت قواه وبات في طريقه إلى الموت، استلقى على الأرض بعد أن أوثقوه بالحبال، قطعوا أصابع يديه وانهالوا على جسده طعنًا، دون أن يشفع لديهم بكاء الصغيرات وتوسلاتهم لترك والدهم، لينهي خالهم المشهد بطعنة نافذة في القلب أودت بحياة المجني عليه" مشهد حقيقي من واقعة مقتل موظف طعنا أمام أطفاله على يد شقيق زوجته ببورسعيد بمنزله الكائن بمنطقة مساكن الهيئة. اللواء ناصر حريز، مدير أمن بورسعيد، تلقى إخطارًا من قسم شرطة "بورفؤاد أول" بورود إشارة من مستشفي طوارئ الهيئة ببورفؤاد بوصول "شادي عبد العزيز محمود" 40 عامًا، جثة هامدة، عن طريق الأهالي، إدعاء تعرضه لإعتداء من آخرين وكشف الفحص المبدئي وجود طعنة نافذة في القلب أدت لوفاته فى الحال، تم التحفظ على جثة القتيل بالمشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي استدعت الطب الشرعى لمناظرة الجثة وبيان سبب الوفاة. وكشفت تحريات المباحث أن مشادة نشبت بين القتيل وزوجته بسبب خلافات سابقة، حيث إدعت الزوجة زواجه عليها من أخرى عرفيًا، واستنجدت بشقيقها لتأديب زوجها، واستعان شقيقها بأخرين أقدموا جميعًا على توثيقه بالحبال وقطع أصابع يديه ثم طعنوه عدة طعنات أودت بحياته في الحال. وعقب تحرير المحضر اللازم واستئذان النيابة العامة ألقت قوة من الشرطة القبض على شقيق الزوجة ويدعى "محمد العربي" وجرى التحفظ عليه بقسم شرطة بورفؤاد أول، للتحقيق.