جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم، دعمها لتعيين جان- كلود يونكر رئيسا جديدا للمفوضية الأوروبية وذلك في قمة مصغرة مع قادة أوروبيين من تيار اليمين الوسط الذين يعارضون ترشيحه. وقالت ميركل -في اجتماع حول الاقتصاد الأوروبي مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والسويدي فريدريك راينفلد والهولندي مارك روت- قلت إن يونكر هو مرشحي لرئاسة المفوضية وأنني أريده أن يكون رئيسها، مضيفة "لكن ذلك ليس هو موضوع اليوم في القمة التي تعقد في هاربسبوند بالقرب من ستوكهولم. من جانبه، قال كاميرون، إن حكومته لا تؤيد تفسيرا لقوانين جديدة تمنح البرلمان الأوروبي دورا أكبر في تعيين رئيس المفوضية، موضحا "اعتقد أنه على المجلس الأوروبي بوصفه يضم رؤوساء الدول والحكومات المنتخبين، أن يجتمع ويوصي بمرشحين قادرين على تطبيق البرنامج الإصلاحي الضروري في أوروبا". بدورهما، اتفق نظيرا كاميرون الهولندي والسويدي، اليوم، على أن البرلمان الأوروبي يجب أن لا يكون له دور كبير في قرار خلافة خوسيه مانويل باروزو على رأس المفوضية الأوروبية في وقت لاحق من هذا العام، ودعوا إلى طرح مرشحين جدد. وقال راينفلد: "لقد اتفقنا على أن أولويات السياسة المستقبلية للاتحاد الأوروبي يجب أن تتقرر قبل أن نتخذ قرارات حول تعيينات الوظائف العليا المختلفة. ويتتافس يونكر مع 4 مرشحين يدعمهم الاشتراكيون والليبراليون والخضر واليسار المتطرف في البرلمان الأوروبي، وقالت الأحزاب: إن انفراد قادة الاتحاد الأوروبي بتعيين رئيس للمفوضية من غير مرشحيهم سيشكل صفعة للمصداقية الديموقراطية للاتحاد الأوروبي.