قالت الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تقف مع المرأة المعيلة قلبًا وقالبًا، وتدخلهم في برامج الحماية الاجتماعية إذا كانوا من الأسر الفقيرة، وإذا كانوا من الأسر المتوسطة يتم ضمهم لبرامج القروض الميسرة، ولأبناء المرأة المعيلة تقدم الوزارة نفقات المدارس ودروس التقوية إذا احتاجوا ذلك بشكل مجاني. وأضافت "القباج"، في لقاء مع برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على قناة "TeN" الفضائية، ويقدمه الإعلامي نشأت الديهي، الاثنين، أن 12% من الدعم النقدي الذي تقدمه الوزارة موجها إلى السيدات المعيلات، موضحة أن 76% من مستفيدي الدعم النقدي "تكافل وكرامة" هن سيدات. وأوضحت وزيرة التضامن الإجتماعي، أن الوزارة تقدم مساعدات اجتماعية تصل إلى 340 ألف سيدة معيلة، هذا بالإضافة إلى أصحاب المشروعات، حيث أن هناك حوالي أكثر من 800 ألف سيدة تستفيد من القروض، وبالنسبة للمرأة المعيلة، فإن الوزارة لا تؤيد أن تنفق الأسر أكثر مما تستطيع، وتضطر إلى الاستدانة. وأشارت "القباج"، إلى أن الوزارة تفرق بين "الشخص اللي غرق نفسه بإيده، وده نحن لسنا معه، ولكن هناك شخص آخر أو سيدة أخرى طغت عليها الظروف، نحن معها"، مشددة على أن هناك تعاونا مع وزارة الداخلية لمعرفة الغارمات في السجون، كما أن بعض الرجال يستدينون على حساب زوجاتهم، وتكون الزوجة هي الضامن. وتابعت: "هذه كلها سلوكيات مرفوضة قلبا وقالبا، السماسرة اللي بتسلف الموارد لن نتركهم بالتعاون مع وزارة الداخلية"، مشيرة إلى أن الوزارة تطلق حملات توعية للأسر في هذه الأمور، ولتوفير الحماية والوقاية.