عقب الإعلان عن إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرينته ميلانيا بفيروس كورونا المستجد، أظهرت الفحوص انتقال العدوى أيضا إلى عدد من مساعديه وسياسيين جمهوريين بارزين. وبحسب تقرير نشرته هيئة "بي بي سي"، تحول البيت الأبيض إلى بؤرة تفشي لفيروس كورونا بسبب انتهاك عدد من القواعد والإرشادات التي حددتها مراكز السيطرة على الأمراض. تشدد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بضرورة ارتداء الكمامات، للحد من تفشي الفيروس، وهو الأمر الذي لطالما عارضه الرئيس الأمريكي حتى أنه ظهر دونها في الكثير من المناسبات. وقبل عشرة أيام، جمع ترامب ما يزيد عن 150 ضيفا، لم يضع معظمهم كمامة، داخل البيت الأبيض ليعلن تسمية إيمي كوني باريت في الكرسي التاسع بالمحكمة العليا. يشير جميع المختصين إلى أن تطبيق التباعد الاجتماعي هو السبيل الأكثر فعالية لمكافحة تفشي الفيروس، وهو ما لم يلتزم به البيت الأبيض حيث جلس الضيوف بجوار بعضهما البعض دون الحفاظ على أي مسافة تحد من انتقال العدوى. فور الشك في إصابة الشخص، يجب عليه عزل نفسه ذاتيا للسيطرة على الفيروس، وهو ما لم يلتزم به ترامب حيث خرج بشكل مفاجئ من المستشفى التي يعالج فيه، معرضا طاقم حراسته وأفراد الخدمة السرية الذين يرافقوه لخطر العدوى. ينبغي على مصابي كورونا إبلاغ كل من خالطوه بحقيقة مرضهم، وتقول تقارير إعلامية إن ترامب فعل عكس ذلك حيث أجرى فحص كورونا وعلم أن نتيجته إيجابية قبل مناظرة جو بايدن يوم الأربعاء الماضي، ورغم ذلك لم يخبر أحد وذهب للمناظرة مخالطا العشرات. قالت صحيفة "ساوث تشينا مورنينج بوست" الصينية، الصادرة باللغة الإنجليزية، مساء أمس، إنه جرى تطوير أحد الأجسام المضادة المستخدمة في العلاج التجريبي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فيروس كورونا باستخدام عينات دم من 3 مرضى في سنغافورة. ونقلت الصحيفة عن مجلة "أشيان ساينتست" العلمية، أن "ترامب" تلقى يوم الجمعة "جرعة عالية" من العلاج التجريبي بالأجسام المضادة المعروف باسم REGN-COV2 الذي طورته شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية ريجينيرون.